أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إطلاق عملية لنقل إمدادات طبية من الضفة الغربية إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق عدة من قطاع غزة، حيث أفادت مصادر ميدانية، اليوم الثلاثاء، بإطلاق آليات الجيش نيرانًا مكثفة في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، ومدينة رفح، وحي التفاح شرق غزة، إضافة إلى أحياء ومناطق أخرى في الجهة الشرقية من المدينة.
في غضون ذلك، أعلنت بلدية غزة أنها تلقت عشرات نداءات الاستغاثة بعد غمر مياه الأمطار مئات الخيام في مناطق متفرقة نتيجة المنخفض الجوي الأخير، ما فاقم معاناة النازحين.
وأشارت إلى أن فرق الطوارئ تتابع الأوضاع وتعمل على مساعدة الأسر المتضررة. كما أعلن الدفاع المدني إنقاذ عائلات في منطقة المواصي بخان يونس بعد غرق خيامهم، في وقت تؤكد فيه مصادر محلية أن حجم البلاغات يفوق قدرة الطواقم على الاستجابة.
وقد أظهر تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن "تدمير أحياء سكنية في غزة وتهجير سكانها قد يرقى إلى التطهير العرقي" وفق التقييم الوارد فيه.
وأشار إلى استمرار "القتل والتشويه والحصار الذي عمّق أزمة الجوع"، مع توثيق حالات "تعذيب وتصاعد العنف والنزوح" في الضفة الغربية، إضافة إلى مناخ إفلات من العقاب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيًا إلى الالتزام بالقانون الدولي.
وفي السياق نفسه، وصف مفوض الأمم المتحدة فولكر تورك الوضع في غزة بأنه كارثي، مؤكدًا أن المساعدات لا تتناسب مع الاحتياجات، ومبدِيًا مخاوف من احتمال وقوع تطهير عرقي. وشدد على ضرورة الحل القائم على مبدأ الدولتين، معتبرًا أن المساءلة شرط أساسي لسلام مستدام.
بدورها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إطلاق عملية لنقل إمدادات طبية من الضفة الغربية إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
وأفادت بأن خمس شاحنات محملة بـ111 منصة من الأدوية والمحاليل الطبية انطلقت، على أن تتبعها أربع شاحنات إضافية، ليصل إجمالي الشحنة إلى 194 منصة بتمويل دولي، بهدف دعم المستشفيات واحتياجات المرضى.
وفي إسرائيل، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن حماس قد تُمنح مهلة لنزع سلاحها، محذرًا من أنه في حال عدم الامتثال فإن الجيش الإسرائيلي سيحصل على ما وصفه بشرعية دولية ودعم أمريكي لتنفيذ ذلك، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تضع خططًا لهذا السيناريو.