Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. استهداف منشآت نووية وصناعية في إيران.. وعراقجي يتوعّد بـ"ردّ قاسٍ"

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حقوق النشر  وكالة الأنباء الإيرانية
حقوق النشر وكالة الأنباء الإيرانية
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

في أعقاب الهجمات التي طالت مصانع صلب إيرانية، حث الحرس الثوري الموظفين في مواقع صناعية مرتبطة بواشنطن في المنطقة على مغادرتها.

هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، برد "قاس" على إسرائيل، بعد ساعات من إعلان تل أبيب تنفيذ غارات جوية وصفتها بأنها استهدفت "مصنعاً فريداً" لاستخلاص اليورانيوم في محافظة يزد، إلى جانب مفاعل أراك للماء الثقيل ومصانع صلب كبرى في أصفهان وخوزستان.

اعلان
اعلان

وجاء تهديد عراقجي في منشور على منصة "إكس"، اتهم فيه إسرائيل بشن هجمات استهدفت "اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة كهرباء، ومواقع نووية مدنية، إلى جانب بنى تحتية أخرى"، مشيراً إلى أن إسرائيل أعلنت أنها تحركت "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

ووصف الوزير الإيراني الهجوم بأنه "يتناقض" مع "المهلة الممددة للدبلوماسية" التي كانت واشنطن أعلنتها، متوعداً بأن بلاده "ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها".

غارات على مصانع صلب

ونشرت وسائل إعلام إيرانية تفاصيل الغارات التي قالت إنها أميركية إسرائيلية مشتركة، مؤكدة أن مصنع خوزستان للصلب في محافظة خوزستان (جنوب غرب) ومصنع مباركة للصلب في منطقة أصفهان (وسط) تعرضا لأضرار.

ونقلت وكالة "فارس" عن فرق الإنقاذ أنها وصلت فوراً إلى المكانين، فيما أشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إلى وقوع الهجومين دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن الخسائر.

وفي تطور حمل دلالات تصعيدية واضحة، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري وجه إنذاراً حازماً إلى الشركات الصناعية والصناعات الثقيلة المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مهدداً إياها بتداعيات خطيرة في حال عدم امتثالها الفوري لأوامر إخلاء أماكن العمل.

وجاء هذا التحذير، الذي وُصف بأنه الأكثر صرامة منذ اندلاع الحرب، ليشكل رسالة غير مباشرة بأن طهران باتت ترصد تحركات هذه المنشآت، وتعتبر أي وجود لها في المنطقة بمثابة أهداف مشروعة في أي مواجهة مقبلة، في مؤشر على أن الرد الإيراني المحتمل قد لا يقتصر على الأهداف العسكرية فقط.

أدرعي: مصنع فريد لاستخلاص اليورانيوم

وفي التفاصيل الإسرائيلية للضربات، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، إن الجيش هاجم "مصنعاً فريداً من نوعه في إيران كان يُستخدم لإنتاج المواد الأولية اللازمة لعملية تخصيب اليورانيوم".

وأضاف أدرعي أن سلاح الجو استهدف مصنعاً يقع في يزد وسط إيران لاستخلاص اليورانيوم من الخامات، مشيراً إلى أنه "المصنع الوحيد من نوعه في إيران حيث تخضع المواد الخام المستخرجة من باطن الأرض لعمليات معالجة ميكانيكية وكيميائية تمهيداً لاستخدامها لاحقاً كمواد أولية في عملية تخصيب اليورانيوم".

وأكد أدرعي أن هذا المسار "يُعتبر من أهم المراحل في برنامج الأسلحة النووية الذي يسعى النظام الإيراني إلى تطويره، إذ يشكّل بداية سلسلة القيمة اللازمة لإنتاج سلاح نووي"، مشيراً إلى أن استهداف هذا الموقع "يجرد من قدرة النظام الإيراني على الحصول على المواد الخام اللازمة لهذه العمليات، ويعمّق الضربة التي لحقت ببرنامجه النووي".

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مفاعل أراك ومصنع يزد

وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانين منفصلين أوضح فيهما تفاصيل العمليات التي نفذها سلاح الجو بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية.

وجاء في البيان الأول أن الغارات استهدفت مفاعل الماء الثقيل في آراك وسط إيران، الذي "خُطّط له في الأصل أن يمتلك قدرة على إنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري".

وأوضح الجيش أن استهداف هذا المفاعل يأتي في إطار حرص إسرائيل على منع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.

وفي البيان الثاني، أعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل استهداف مصنع يزد لاستخلاص اليورانيوم من الخامات، مؤكداً أنه "لن يسمح للنظام الإيراني بمواصلة محاولاته لدفع برنامج الأسلحة النووية، الذي يُشكّل تهديداً وجودياً على دولة إسرائيل والعالم بأسره".

طهران: استهداف منشأة أردكان دون تسرب إشعاعي

من جانبها، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن منشأة أردكان، التي تُنتج مركزات اليورانيوم في خطوة أولى قبل التخصيب، تعرضت لهجمات إسرائيلية وأميركية أيضاً، مؤكدة أن الهجوم "لم يُسفر عن أي تسرب لمواد مشعة"، في تأكيد يهدف إلى طمأنة الرأي العام المحلي والدولي بعد ساعات من الضربات التي طالت منشآت نووية حساسة.

ويعيد استهداف مفاعل أراك للماء الثقيل إلى الواجهة تاريخ هذا الموقع الذي بدأ بناؤه في العقد الأول من القرن الحالي، وكان مصمماً رسمياً لإنتاج البلوتونيوم للأبحاث الطبية قبل أن يُجمد المشروع بموجب اتفاق فيينا لعام 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقاً عام 2018.

وأُزيل قلب المفاعل ومُلئ بالخرسانة لتعطيله، لكنه بقي نقطة خلاف في الملف النووي الإيراني.

وكان الموقع قد استُهدف سابقاً بغارات جوية إسرائيلية خلال "حرب الأيام الاثني عشر" في حزيران/يونيو 2025، التي شنت خلالها الولايات المتحدة أيضاً غارات جوية على إيران.

ومنذ أيار/مايو 2025، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى الموقع، الذي تضررت محطة إنتاج الماء الثقيل فيه وفق تقارير الوكالة، ولم تعد تعمل بكامل طاقتها.

وتأتي هذه الضربات في سياق الحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ 28 شباط/فبراير، التي انطلقت شرارتها بضربات أميركية إسرائيلية مشتركة على إيران، ردت عليها طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل ودولاً عدة في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أرقام صادمة من لبنان: مئات آلاف الأطفال تحت القصف.. وقصص تختصر مأساة جيل كامل

توقيع ترامب يظهر على عملات ورقية جديدة.. هل تتحول إلى أداة للرمزية والدعاية؟

استهداف منشآت نووية وصناعية في إيران.. وعراقجي يتوعّد بـ"ردّ قاسٍ"