Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ترامب يفكر بضرب إيران مجددًا في حال فشل الحصار البحري.. وتل أبيب تمهّد للتصعيد

الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قاعدة أندروز الجوية بولاية ماريلاند، الجمعة 10 أبريل/نيسان 2026،
الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قاعدة أندروز الجوية بولاية ماريلاند، الجمعة 10 أبريل/نيسان 2026، حقوق النشر  AP Photo/Matt Rourke
حقوق النشر AP Photo/Matt Rourke
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

ظهرت إشارات من تل أبيب ترجّح العودة إلى التصعيد، إذ اعتبر وزير الطاقة إيلي كوهين أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يفتح الباب أمام استهداف إيران.

ذكر موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن دونالد ترامب يدرس خيار إعادة توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، في حال لم ينجح الحصار البحري الذي تقوده واشنطن في دفع طهران إلى "تعديل سلوكها".

اعلان
اعلان

وبحسب هذه المصادر، يواصل الوسطاء تحركاتهم بين واشنطن وطهران لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت قد تمتد فيه الضربات المحتملة إلى بنى تحتية سبق أن لوّحت الولايات المتحدة باستهدافها. كما يسعى ترامب إلى تحييد مضيق هرمز ومنع استخدامه كورقة ضغط خلال المفاوضات.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت أنها ستبدأ، اعتباراً من 13 أبريل/نيسان عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، لكن عدة خبراء يرون أن هذا الخيار، رغم ما يحمله من ثقل عسكري وسياسي، يصطدم بواقع ميداني معقد يجعل تنفيذه أقرب إلى التحدي شبه المستحيل.

في غضون ذلك، ظهرت إشارات من تل أبيب ترجّح العودة إلى التصعيد، إذ اعتبر وزير الطاقة إيلي كوهين أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يفتح الباب أمام استهداف إيران.

وأوضح في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الملف النووي يتجاوز الإطار الإقليمي، مشيرًا إلى أن تحديد ترامب “خطوطًا حمراء” يعكس جدية الموقف، مضيفًا أن خيار الضربة يبقى مطروحًا إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية.

بدوره، رأى وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات، في مقابلة مع القناة 14، أن الولايات المتحدة ماضية نحو تحقيق أهدافها في المواجهة مع إيران، معتبرًا أن القيادة الإيرانية تقلّل من حجم تصميم كل من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف: “سنعود إلى القتال ونحقق أهدافنا”. كما أكد وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار أن إصرار واشنطن على منع إيران من امتلاك سلاح نووي يعكس تنسيقًا وثيقًا مع إسرائيل.

أما على الساحة اللبنانية، ومع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته، فقد دعا كوهين إلى عدم الاكتفاء باستهداف المقاتلين، بل توسيع الضربات لتشمل البنى التحتية والمنشآت، مشككًا في فرص نجاح المسار التفاوضي.

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه بيروت وتل أبيب لعقد أول اجتماع بينهما في واشنطن في 14 أبريل/نيسان، بهدف بحث وقف إطلاق النار وفتح قنوات تفاوض مباشرة.

ميدانيًا، أسفرت الغارات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/شباط عن مقتل أكثر من 3300 شخص، فيما ردّت طهران بضربات طالت إسرائيل ودولًا خليجية تضم قواعد أمريكية، قبل إعلان هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، لكن جولة المحادثات بين وفدي إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، والتي استمرت 21 ساعة، انتهت من دون تحقيق اختراق يُذكر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تفكر بالانتقال إلى أيرلندا؟ قرية كاملة مع منتجع صحي معروضة للبيع

قاليباف ساخراً من تهديدات واشنطن: استمتعوا بأسعار الوقود الحالية

"أحذية فارغة وأسماء تُتلى".. أمستردام تحيي ذكرى أطفال وصحفيي غزة وتطالب بالمحاسبة