Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سيلفي وأسلحة في الغرفة.. تفاصيل الساعات الأخيرة قبل هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

تُظهر هذه الصورة، المُدرجة في ملفٍ قضائيٍّ قدّمته وزارة العدل بتاريخ 29 أبريل/نيسان 2026، كول توماس ألين (يسارًا) داخل غرفته في فندقٍ بواشنطن العاصمة، يوم السبت 25 أبريل/نيسان
تُظهر هذه الصورة، المُدرجة في ملفٍ قضائيٍّ قدّمته وزارة العدل بتاريخ 29 أبريل/نيسان 2026، كول توماس ألين (يسارًا) داخل غرفته في فندقٍ بواشنطن العاصمة، يوم السبت 25 أبريل/نيسان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

بمجرد دخوله غرفته في فندق هيلتون، كتب معربا عن دهشته مما اعتبره تراخيا أمنيا في الفندق، قائلا إنه دخل "بأسلحة متعددة ولم يفكر أي شخص هناك في احتمال أن أكون تهديدا".

كشفت وثائق قضائية جديدة، الأربعاء، تفاصيل دقيقة عن الساعات التي سبقت تحرّكات كول آلن المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل أحد فنادق العاصمة الأميركية، في واقعة وصفها الادعاء بأنها "هجوم بخبث لا يمكن تصوره".

اعلان
اعلان

وبحسب ما أفاد به المدعون العامون في ملف قُدم إلى محكمة فدرالية في واشنطن، فإن المتهم، أمضى لحظاته الأخيرة قبل تنفيذ الهجوم داخل غرفته في فندق "هيلتون"، حيث التقط صورة سيلفي أمام المرآة وهو يرتدي ملابس سوداء وربطة عنق حمراء، ويحمل سكيناً وحافظة كتف لمسدس، إضافة إلى حقيبة ذخيرة.

تُظهر هذه الصورة، المُدرجة في ملفٍ قضائيٍّ قدّمته وزارة العدل بتاريخ 29 أبريل/نيسان 2026، كول توماس ألين (يسارًا) داخل غرفته في فندقٍ بواشنطن العاصمة، يوم السبت 25 أبريل/نيسان
تُظهر هذه الصورة، المُدرجة في ملفٍ قضائيٍّ قدّمته وزارة العدل بتاريخ 29 أبريل/نيسان 2026، كول توماس ألين (يسارًا) داخل غرفته في فندقٍ بواشنطن العاصمة، يوم السبت 25 أبريل/نيسان AP Photo

وأوضح الادعاء أن آلن لم يكتفِ بذلك، بل قام أيضاً بجدولة رسائل إلكترونية لإرسالها إلى أصدقائه وأفراد عائلته فور مغادرته الغرفة، تضمنت بياناً يشرح فيه دوافعه وخططه، في خطوة تعكس، وفق المدعين، نية مسبقة وتصميماً على تنفيذ الهجوم.

من الغرفة إلى موقع الهجوم

تشير الوثائق إلى أن آلن غادر غرفته في الفندق بعد الساعة الثامنة والنصف مساءً بقليل يوم السبت، متجهاً نحو الطابق السفلي حيث كان ترامب وعدد من كبار المسؤولين يشاركون في عشاء مخصص للإعلاميين.

وقبل تحركه، أمضى المتهم وقتاً في تصفح مواقع إلكترونية تتبع تحركات ترامب وموقعه، كما قام بتجهيز أسلحته، في مؤشر على تخطيط مدروس للهجوم.

وأعرب آلن، وفق ما ورد في الملف القضائي، عن دهشته مما وصفه بـ"التراخي الأمني" داخل الفندق، إذ كتب أنه تمكن من الدخول وهو يحمل أسلحة متعددة دون أن يثير شكوك أحد.

وكان المتهم قد وصل إلى واشنطن قادماً من ولاية كاليفورنيا عبر رحلة قطار مرّت بمدينة شيكاغو، حاملاً معه ترسانة تضمنت بندقية ومسدساً وعدداً من السكاكين، وخلال الرحلة، دوّن ملاحظات شخصية عن المناظر الطبيعية، واصفاً غابات بنسلفانيا بأنها "أراضٍ خيالية شاسعة مليئة بجداول صغيرة متدفقة".

لحظة التنفيذ وإطلاق النار

وبحسب رواية الادعاء، تخلّى آلن عن معطفه الطويل فور وصوله إلى مدخل الفندق، ثم اندفع بسرعة عبر أجهزة كشف المعادن، بينما كانت بندقيته في وضع الاستعداد، وما إن اقترب من الدرج المؤدي إلى القاعة التي يُقام فيها العشاء، حتى أطلق النار باتجاهها.

وردّ أحد عناصر جهاز الخدمة السرية بإطلاق خمس طلقات، لم تُصب المتهم، قبل أن تتم السيطرة عليه إثر مشاجرة وُصفت بالفوضوية مع عناصر الأمن.

وانتهت الحادثة دون سقوط قتلى، رغم إطلاق النار داخل الفندق، حيث أُصيب المتهم إصابة طفيفة في ركبته، قبل أن يتم تقييده واعتقاله.

دوافع سياسية ومطالب باحتجازه

شدد الادعاء، في طلب رسمي للمحكمة، على ضرورة إبقاء المتهم رهن الاحتجاز إلى حين محاكمته، معتبرين أن "الطابع السياسي" للاتهامات الموجهة إليه يزيد من خطورته، وأن دافعه "بحسب تعبيرهم" سيظل قائماً ما دام خلافه مع الحكومة قائماً.

كما كشفت الرسائل التي بعثها آلن أنه كان يخطط لاستهداف مسؤولين حكوميين "من أعلى الهرم إلى أسفله"، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه يأمل ألا يتعرض عناصر الخدمة السرية أو أي مدني داخل الفندق للأذى.

ويُعرف كول آلن بأنه مدرس من ولاية كاليفورنيا ويتمتع بمستوى تعليمي مرتفع، ما يضفي مزيداً من التعقيد على القضية التي تثير تساؤلات حول الدوافع النفسية والسياسية وراء الهجوم.

وكان القضاء الأمريكي قد وجّه إلى كول آلن تهمة محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب تهمتين إضافيتين تتعلقان بحيازة واستخدام أسلحة، ويواجه آلن، البالغ من العمر 31 عاماً، عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة إذا أُدين بمحاولة استهداف الرئيس خلال حفل العشاء الذي أُقيم السبت في أحد فنادق واشنطن.

وتُعد هذه الحادثة ثالث مرة خلال أقل من عامين يقترب فيها مسلح بشكل مقلق من الرئيس ترامب، ما يعيد إلى الواجهة التوتر المستمر بين متطلبات انفتاح منصب الرئيس على الجمهور وبين ضرورة تقليل مخاطر أي هجمات محتملة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إسرائيل تعترض "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة في المياه الدولية.. وتركيا تتهمها بـ"القرصنة"

"ضربات مكثفة وقوات برية".. ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران: "العاصفة قادمة"

تقرير: شكوك داخل إدارة ترامب بشأن مخزون الصواريخ الأمريكية بعد الحرب مع إيران