Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

واشنطن تُبقي طائرات التزوّد بالوقود في مطار بن غوريون.. و50 ألف تذكرة سفر مهددة بالإلغاء

يقوم ضابط أمن إسرائيلي بدورية على مدرج المطار قبل حفل استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى وصوله إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، إسرائيل، يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025.
يقوم ضابط أمن إسرائيلي بدورية على مدرج المطار قبل حفل استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى وصوله إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، إسرائيل، يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

خلال المواجهة الأخيرة مع إيران، استخدمت الولايات المتحدة مطار بن غوريون كقاعدة لوجستية لدعم عملياتها العسكرية.

بات حوالي 50 ألف مسافر مهددين بإلغاء رحلاتهم الجوية خلال شهر يوليو، بعدما قررت الولايات المتحدة تجميد سحب طائراتها المخصصة للتزوّد بالوقود والمتمركزة في مطار بن غوريون في إسرائيل، وفق تحذير صادر عن سلطة المطارات الإسرائيلية.

اعلان
اعلان

وأعرب المدير العام لسلطة المطارات، شارون كيدمي، في رسالة رسمية عن قلقه من القرار، قائلاً إن "هذا التأخير يترتب عليه تداعيات تشغيلية فورية وخطيرة".

من جهته، قال المدير العام لوزارة المواصلات الإسرائيلية، موشيه بن زاكين، إن السلطات لن تسمح بهبوط المزيد من طائرات التزوّد بالوقود الأمريكية في المطار، مضيفاً أن مراقبة الحركة الجوية الإسرائيلية تلقت تعليمات بعدم الموافقة على أي طلبات إضافية لهبوط هذه الطائرات.

وأكد بن زاكين أن "المواطنين يجب ألا يدفعوا ثمن ذلك، وعلى وزارة الدفاع إيجاد حلول".

وفي الوقت نفسه، أفادت القناة الإسرائيلية N12 بأن أربع طائرات أمريكية إضافية للتزوّد بالوقود هبطت مؤخراً في مطار بن غوريون، قادمة من دول خليجية تعرضت في الآونة الأخيرة لهجمات إيرانية.

وكانت سلطة المطارات قد أعلنت في مايو الماضي أن مطار بن غوريون يعمل بثلث طاقته التشغيلية فقط بسبب تمركز طائرات التزوّد بالوقود الأمريكية فيه.

وأوضح كيدمي، في مقابلة مع إذاعة "ريشيت بيت" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، أن 70% من أنشطة المطار أصبحت مقيدة نتيجة المساحات والموارد التي تشغلها العمليات العسكرية الأمريكية.

وقال: "نستخدم حالياً ثلث القدرة التشغيلية للمطار فقط".

وأضاف أن سلطة المطارات تكبدت خلال الأشهر الماضية خسائر بلغت 700 مليون شيكل (نحو 203 مليون يورو)، محذراً من أن الخسائر قد ترتفع إلى مليارات الشواكل إذا استمر الوضع على حاله.

وخلال المواجهة الأخيرة مع إيران، استخدمت الولايات المتحدة مطار بن غوريون الدولي بشكل مكثف كقاعدة لوجستية لدعم عملياتها العسكرية، حيث نشرت في ذروة العمليات نحو 75 طائرة عسكرية، معظمها طائرات للتزوّد بالوقود جواً وطائرات شحن، لتأمين الدعم للغارات والعمليات الجوية.

وأثار هذا الوجود العسكري الأمريكي الواسع اعتراضات من سلطات المطار ووزارة النقل الإسرائيلية، التي حذّرت من أن استمرار تمركز هذه الطائرات حوّل المطار عملياً إلى ما يشبه قاعدة عسكرية، وأدى إلى ازدحام شديد أثّر في حركة الطيران المدني وهدد بإلغاء آلاف الرحلات.

وبسبب هذا الدور العسكري، تعرض مطار بن غوريون الدولي ومحيطه لسلسلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الحرب، ما تسبب في اضطرابات متكررة لحركة الملاحة الجوية وإجراءات أمنية استثنائية.

ومع بداية التصعيد، أُخليت طائرات تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية من المطار إلى مطارات أوروبية، في خطوة احترازية خشية تعرضها للقصف.

وفي 5 مارس 2026، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف المطار والقاعدة الجوية العسكرية المجاورة له ضمن هجمات صاروخية، قبل أن تتكرر محاولات الاستهداف خلال الشهر ذاته، بينها هجوم في 26 مارس قالت إسرائيل إن دفاعاتها الجوية تصدت له.

وفي منتصف مارس، سقطت شظايا صواريخ ومقذوفات داخل حرم المطار، رغم تشغيل منظومات الدفاع الجوي، ما أدى إلى أضرار كبيرة لحقت بثلاث طائرات مدنية كانت متوقفة على المدرج، وفق تقارير إسرائيلية.

واستمر تأثير التهديدات الصاروخية حتى يونيو الماضي، إذ أدت إنذارات متكررة عقب إطلاق صواريخ من إيران إلى تعطيل هبوط الطائرات القادمة وإرباك حركة الملاحة الجوية وتأجيل عدد من الرحلات.

وأرجعت أوساط قانونية إسرائيلية تكرار استهداف المطار إلى استخدامه الفعلي كمنشأة لوجستية وعسكرية داعمة للعمليات الأمريكية، وهو ما اعتبرته إيران مبرراً لإدراجه ضمن أهدافها العسكرية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"واشنطن بوست" تكشف حجم الحشد البحري الأمريكي قرب إيران

اكتشاف مقبرة مصرية عمرها ٣٠٠٠ عام بلوحات أخروية قرب الأقصر

إيرلينغ هالاند يعود إلى النرويج بعد الخروج من كأس العالم بصديق غريب