Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اعتراف "غير مسبوق": مذكرة داخلية تربط وفاة أطفال في أمريكا بسبب لقاحات كورونا

امرأة تُحضّر جرعة من لقاح موديرنا ضد كوفيد-19 في صالة الألعاب الرياضية بمدرسة إنترناشيونال الثانوية في باترسون، نيوجيرسي
امرأة تُحضّر جرعة من لقاح موديرنا ضد كوفيد-19 في صالة الألعاب الرياضية بمدرسة إنترناشيونال الثانوية في باترسون، نيوجيرسي حقوق النشر  Ted Shaffrey/Copyright 2021 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Ted Shaffrey/Copyright 2021 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

يؤكد خبراء الصحة العامة أن اللقاحات أسهمت في إنقاذ ملايين الأرواح، في حين تسبب فيروس كورونا في أكثر من مليون وفاة داخل الولايات المتحدة.

أفاد الدكتور فيناي براساد، مدير قسم اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في مذكرة داخلية للموظفين بأن مراجعة جديدة خلصت إلى أن ما لا يقل عن عشرة أطفال توفوا "بعد تلقي لقاح كوفيد وبسببه"، في ما وصفه البعض بأنه أول اعتراف رسمي بوقوع وفيات بين الأطفال مرتبطة باللقاحات.

وأشار براساد، في المذكرة، إلى أن السبب المحتمل للوفيات هو التهاب عضلة القلب.

ولم تُدرج المذكرة، التي حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز"، تفاصيل مثل أعمار الأطفال، أو ما إذا كانوا يعانون من أمراض أخرى، أو الشركة المصنعة للقاح، كما لم توضح كيفية ربط الوفيات باللقاحات.

وكتب براساد في المذكرة: "هذا اكتشاف عميق.. للمرة الأولى، ستعترف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن لقاحات كوفيد-19 تسببت في وفاة أطفال أمريكيين".

وتمثل المذكرة انعطافًا في السياسات الفيدرالية تحت قيادة روبرت ف. كينيدي الابن، وزير الصحة الأمريكي، المعروف بانتقاداته المتكررة للقاحات ووصفه لقاحات كوفيد بأنها "غير آمنة".

في المقابل، كان مسؤولو الصحة في إدارة ترامب الأولى وأثناء تطوير اللقاحات خلال الجائحة، وكذلك في عهد بايدن، يوصون بشدة بلقاحات كوفيد باعتبارها تدابير منقذة للحياة.

وتأتي هذه المذكرة في وقت يعلن فيه فريق كينيدي سياسات جديدة تحد من الوصول إلى اللقاحات للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، وكذلك للشباب الذين يعانون من حالات صحية مزمنة.

خلافات علمية وسياسية

أثار الإعلان ردود فعل متباينة في الأوساط العلمية.

فقد وصف الدكتور بول أوفيت، خبير اللقاحات في مستشفى الأطفال بفيلادلفيا، المذكرة بأنها مثال على "العلم عبر البيانات الصحفية" نظرًا لأنها لم تقدم سياقًا مثل معدل الوفيات بين الأطفال الملقحين وغير الملقحين أو مقارنة الوفيات بسب فيروس كوفيد نفسه. وأضاف أن حالات التهاب عضلة القلب المرتبطة باللقاح عادةً ما تتحسن سريعًا، بينما قد تسبب العدوى الفيروسية ذاتها مضاعفات خطيرة تستدعي دخول المستشفى ووحدات العناية المركزة.

كما أعرب د. بيتر ماركس، الذي قاد قسم اللقاحات خلال الجائحة، عن استغرابه من "النبرة السياسية الواضحة" في المذكرة، لكنه أكد على ضرورة فتح تقارير الحالات للفحص والتحقق، مشيرًا إلى أن نسب الوفيات المرتبطة باللقاح غالبًا ما تكون قابلة للنقاش بسبب تعقيد الحالات.

وسبق لمسؤولي الصحة الفيدراليين الاعتراف بآثار جانبية نادرة، بما في ذلك التهاب عضلة القلب بين المراهقين والشباب.

ومع ذلك، يشير خبراء الصحة العامة إلى أن اللقاحات أنقذت ملايين الأرواح، في وقت تسبب فيه فيروس كوفيد بأكثر من مليون وفاة في الولايات المتحدة، بما في ذلك وفاة نحو 2,100 طفل منذ بداية الجائحة وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

المراجعة والإشراف على اللقاحات

قالت المذكرة إن تحليل حالات الوفيات المبلغ عنها للوكالة أُجري تحت إشراف الدكتورة تريسي بيث هوغ، مستشارة أولى في إدارة الغذاء والدواء وناقدة للقاحات، وقد راجعه فريق متخصص داخل الوكالة.

كما أعلن براساد عن تغييرات مستقبلية في عمليات الإشراف والموافقة على اللقاحات، تضمنت اشتراط شمول جميع الفئات الفرعية في الدراسات العشوائية، بما في ذلك النساء الحوامل، وإعادة تقييم الإطار السنوي لاختيار لقاح الإنفلونزا، الذي وصفه بأنه "كارثة قائمة على أدلة منخفضة الجودة".

وتأتي المذكرة قبل اجتماع لجنة اللقاحات التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC) المقرر الأسبوع المقبل، والتي تضم عددًا من مؤيدي ما يعرف بمجتمع الحرية الطبية، الذين غالبًا ما يرفضون اللقاحات ويعارضون الإلزام بها.

ومن المتوقع أن تناقش اللجنة جدول التطعيمات الشامل للأطفال، كما ستراجع لقاح التهاب الكبد B المخصص لحديثي الولادة، بينما يشدد مؤيدو التطعيم على أنه الوسيلة الأفضل لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.

وشكلت اللجنة مجموعة فرعية لمراجعة لقاحات كوفيد تحديدًا، تحت قيادة ريتسف ليفي، خبير إدارة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي وصف اللقاحات بأنها "منتج فاشل يسبب أضرارًا خطيرة بما في ذلك الوفاة".

واعتبر مايكل أوسترهولم، خبير الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا وناقد لإشراف كينيدي، أن نشر المذكرة قبل الاجتماع قد يكون محاولة للتأثير على النقاش، واصفًا الطريقة بأنها "غير مسؤولة للتعامل مع قضية صحية عامة حرجة مثل التطعيم والآثار الجانبية".

وفي المذكرة، أشار براساد إلى وجود موظفين غير متفقين مع توجه الوكالة وسياساتها الجديدة، ووضح كيفية تقديم الموظفين لاستقالاتهم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فيديو - البابا ليو الرابع عشر يتجوّل حافي القدمين داخل "المسجد الأزرق" في إسطنبول

كيف يمكن للقاحات ضد فيروس شائع أن تساعد في الوقاية من الربو لدى الأطفال؟

فحص بسيط للرقبة قد ينقذ حياتك.. اختبار غير مؤلم يساعد على توقع فشل القلب قبل حدوثه