Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

انتهاء اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي دون التوصل إلى اتفاق بشأن توزيع المناصب العليا

سيعقد القادة اجتماعا جديدا يومي 27 و28 يونيو/حزيران
سيعقد القادة اجتماعا جديدا يومي 27 و28 يونيو/حزيران Copyright Geert Vanden Wijngaert/Copyright 2024 The AP. All rights reserved.
Copyright Geert Vanden Wijngaert/Copyright 2024 The AP. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

لم يتوصل زعماء الاتحاد الأوروبي الليلة الماضية إلى إبرام اتفاق سياسي بشأن شغل المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي، في أول اجتماع لهم بعد الانتخابات الأوروبية.

اعلان

وكان من المؤمل أن يتمكن القادة من 27 دولة من إحراز تقدم في توزيع ثلاثة مناصب عليا، وهي: رئيس المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي، والممثل الأعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وقال الرئيس الحالي للمجلس، شارل ميشيل، للصحافيين عند منتصف الليل إنه "لا يوجد اتفاق"، مشدداً على أن القادة يدركون "واجبهم" في التوصل إلى قرار بحلول نهاية يونيو/حزيران.

وأضاف ميشيل: "كانت هذه المحادثات اليوم خطوة مفيدة للتحضير للمجلس الأوروبي المقبل"، في إشارة إلى الاجتماع المقبل لرؤساء الاتحاد الأوروبي ورؤساء وزرائه يومي 27 و28 يونيو/حزيران. لكنه لم يخض في تفاصيل الأسماء المطروحة.

مقترح مفاجئ

وكشف حزب الشعب الأوروبي الذي ينتمي إلى يمين الوسط خلال الاجتماع عن مقترح يريد من خلاله تقسيم الفترتين المقبلتين للمجلس الأوروبي، ومدتهما عامين ونصف، بين اشتراكي وآخر من حزبه.

وقال أحد الدبلوماسيين إن المفاوضين الستة الذين يمثلون المجموعات السياسية الثلاث الرئيسية - حزب الشعب الأوروبي والاشتراكيين والليبراليين - اتفقوا من حيث المبدأ على الترشيحات الثلاثية للأدوار الرئيسية المطروحة.

شهدت الانتخابات التي جرت في الفترة من 6 إلى 9 يونيو/ حزيران تحول البرلمان الأوروبي إلى اليمين ووجهت ضربات قوية للأحزاب الحاكمة الرئيسية في باريس وبرلين. فقد تكبد المحرك الفرنسي-الألماني الذي يدفع سياسة الاتحاد الأوروبي إلى خسائر، وحققت الأحزاب اليمينية المتشددة المزيد من المكاسب.

الأسماء المطروحة

كثيرًا ما يتم ذكر رئيس الوزراء البرتغالي الاشتراكي السابق أنطونيو كوستا لوظيفة ميشيل – أي رئاسة المجلس. وقد تم طرح رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس، المعروفة بخطها المتشدد تجاه روسيا، لتولي منصب كبير الدبلوماسيين المحتملين في الكتلة.

وبموجب معاهدات الاتحاد الأوروبي، ينبغي أن يعكس اختيار القادة للمرشحين نتائج الانتخابات، وتقاسم المناصب بين الفائزين.

وقال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي يقود حكومة يمينية قومية، إن "إرادة الشعب الأوروبي تم تجاهلها" من قبل القادة الآخرين.

وبموجب التقسيم المعقد للسلطات في الاتحاد الأوروبي، يتعين على الزعماء ترشيح الرئيس القادم للمفوضية، المسؤول عن رسم سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن كل شيء من المناخ إلى الميزانية المشتركة الضخمة.

وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته للصحفيين لدى وصوله لحضور الاجتماع: "أنا منفتح بشأن أورسولا فون دير لاين"، في إشارة لتجديد ولاية رئيسة المفوضية الحالية لفترة ثانية.

لكن روته أضاف: "لا أقول إننا ندعمها. هناك احتمال كبير بأن نفعل ذلك، لكن السؤال المطروح بالطبع هو كيف ستظهر الحزمة بأكملها".

من يشغل المناصب الحالية

تتضمن هذه الحزمة بأكملها أربع وظائف عليا، يشغلها حالياً كل من: رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (من ألمانيا)، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل (من بلجيكا) ، ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل (من إسبانيا)، ورئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا (من مالطا).

وتتمثل مهمة رئيس المجلس في التوسط في الصفقات بين الدول الأعضاء الـ 27، بينما يمثل كبير الدبلوماسيين الاتحاد الأوروبي على الصعيد الدولي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: بقيمة 2.6 مليار دولار.. ألمانيا تضبط أكبر كمية كوكايين في تاريخها

إسرائيل: حزب الله أطلق أكثر من 5 آلاف صاروخ وقذيفة وطائرة بدون طيار منذ 7 أكتوبر

بيل غيتس مستعد لاستثمار مليارات الدولارات في الطاقة النووية