المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس وزراء: العراق يريد أن تحل شركة أمريكية محل إكسون موبيل

الجيش العراقي: رئيس الوزراء بخير بعد هجوم بطائرة مسيرة على منزله
الجيش العراقي: رئيس الوزراء بخير بعد هجوم بطائرة مسيرة على منزله   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

واشنطن (رويترز) – قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إنه يريد أن تحل شركة أمريكية أخرى محل إكسون موبيل عندما تغادر العراق.

تسعى إكسون، التي بدا في 2019 أنها بصدد المضي في مشروع تكلفته 53 مليار دولار لزيادة إنتاج النفط العراقي، لبيع حصتها البالغة 32.7 بالمئة في حقل غرب القرنة 1، أحد أكبر حقول النفط العراقية.

وقال الكاظمي لمجموعة صغيرة من الصحفيين في واشنطن بعد محادثات مع الرئيس جو بايدن يوم الاثنين إن إكسون موبيل تدرس الخروج من العراق لأسباب تتعلق بممارساتها وقراراتها الإدارية الداخلية وليس بسبب الوضع في العراق.

وأضاف متحدثا من خلال مترجم أنه عندما تغادر إكسون موبيل فلن يقبل العراق بديلا لها سوى شركة أمريكية أخرى.

ولم يحدد الكاظمي الشركات الأمريكية التي قد تكون مهتمة بالحصة. وتملك شيفرون عمليات في العراق أيضا.

كان وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار قال في مايو أيار إن العراق يدرس شراء حصة إكسون موبيل في غرب القرنة 1 عن طريق شركة نفط البصرة المملوكة للدولة.

وعندما تواصلت رويترز مع إكسون، قالت الشركة في بيان إنها أبرمت اتفاقا مع بترو تشاينا وشركة سينوك الصينية العملاقة للنفط البحري والغاز لشراء حصتها في يناير كانون الثاني 2021.

وأضافت إكسون أن برتامينا الإندونيسية مارست حقها في شراء الحصة التي كانت ستباع إلى سينوك.

وأوضح البيان أن إكسون رفعت دعوة تحكيم بحق نفط البصرة بشأن بيع حصة إكسون من حقل غرب القرنة. ولم تذكر البيع إلى شركة أمريكية.

وقال البيان “البيع يتفق مع إستراتيجية إكسون موبيل للتركيز على الأصول المميزة ذات تكلفة الإمداد الأقل، وهو ما يشمل أنشطة في جيانا والبرازيل وحوض برميان بالولايات لمتحدة”.

تدبير الاستثمارات الأجنبية ضروري للعراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إذ تسهم إيرادات النفط بما لا يقل عن 95 بالمئة من دخل البلاد.