سيقدّر "ChatGPT" احتمال أن يكون المستخدم دون 18 عاما، بناء على عمر حسابه، وتوقيت نشاطه على الإنترنت، وطبيعة ما يسأل عنه.
سيتنبأ روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي (AI) من OpenAI ChatGPT بسنّ مستخدميه لتوفير تجربة إلكترونية أكثر أمانا للمراهقين، في وقت تتزايد فيه الرقابة على كيفية حماية شركات التقنية للقُصّر عبر الإنترنت.
سيستخدم نظام جديد للتنبؤ بالعمر معلومات حساب المستخدم لتقدير ما إذا كان دون سن 18 عاما، مثل مدة وجود الحساب، وأوقات دخوله خلال اليوم، وطريقة استخدامه للتطبيق.
عندما يحدّد ChatGPT أن المستخدم دون سن 18 عاما، تُفعّل فورا طبقات حماية إضافية ضد المحتويات الصادمة والعنيفة وتلك المتعلقة بإيذاء الذات أو الجنس. كما ستُقيَّد التحديات الفيروسية على منصات التواصل الاجتماعي التي تشجع "سلوكا محفوفا بالمخاطر أو ضارا" لدى القاصرين.
وقالت OpenAI إن هذا النهج "موجَّه بآراء الخبراء ومؤسس على الأدبيات الأكاديمية في علم نمو الطفل".
قالت الشركة إن الحسابات التي يُحدَّد أنها تعود لمن هم دون سن 18 عاما لا تزال قادرة على استخدام ChatGPT للتعلّم والإبداع وطرح الأسئلة، قالت.
تأتي تحديثات OpenAI فيما تناقش الحكومات في الاتحاد الأوروبي فرض قيود على حسابات وسائل التواصل لمَن هم دون سن 16 عاما، بعدما أقرت أستراليا حظرا في ديسمبر. ولا يُعتبر ChatGPT منصة تواصل اجتماعي ضمن القيود الأسترالية.
تواجه OpenAI ومديرها التنفيذي سام ألتمان دعوى قضائية في كاليفورنيا من والدي آدم راين البالغ من العمر 16 عاما، الذي انتحر في أبريل الماضي، بعدما زُعم أن المنصة درّبته على إنهاء حياته وكتبت له رسالة انتحار.
كانت OpenAI قد طرحت سابقا عناصر تحكم أبوية على ChatGPT تتيح للوالدين تحديد "ساعات هادئة" لا يمكن خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي، وتلقي إشعارات إذا أظهر المراهق أي مؤشرات على الضيق خلال محادثاته مع الروبوت.
وسيتمكن أي شخص يُحدَّد خطأً أنه دون سن 18 عاما من التقاط صورة سيلفي مباشرة أو رفع هوية حكومية للتحقق من عمره ورفع القيود.