المزيد حول هذا الموضوع
أفغانستان
طالبان: سنحذف من المناهج كل ما يتعارض مع الدين والأفغان لن يرتضوا غير الإسلام ولن يقبلوا بالعبودية
في مؤتمر صحفي عقد في كابول، قال حقاني:"هناك مشاكل في نظامنا التعليمي ومن الواضح أن الاحتلال استغل قوته العسكرية وقد دمر مناطق عدة في هذه البلاد. لقد بذلوا أقصى جهودهم للتأثير على نظام التعليم أيضاً حتى يحققوا مآربهم من خلاله".
الدانمارك
شاهد: الدنمارك تفتتح مدرسة بدون فصول أو مقاعد دراسية بتكلفة 12 مليون يورو
مدرسة "فيللو" التي سمّيت باسم الفنان المحلي أوتو فيللو، ستصبح قريباً نزلاً لـ900 تلميذ، وتمّ تصميم هذه المدرسة بدون فصول دراسية، أو حتى بدون مقاعد دراسية، وعوضاً عن ذلك، ثمة قاعات تتباين تجهيزاتها بحسب المواد الدراسية.
فرنسا
ماكرون يثير زوبعة بعد تصريحات بشأن ملابس الطالبات وميلانشون يشبهه بالخميني
وقال ميلانشون ساخراً: "لدينا الآن مفكرين اختصاصهم ملابس النساء، ومن بين هؤلاء نجد آية الله الخميني، يليه آية الله علي خامنئي ثم السيد ماكرون، الذي يقرر بنفسه، أن طول اللباس الذي ترتديه شابة أو فتاة صغيرة سيجعلها تتصرف بشكل لائق أو لا".
الولايات المتحدة الأمريكية
المصطلحات العنصرية "حقل ألغام" في المؤسسات التعليمية الأمريكية
كانت الأستاذة في جامعة سانت جونز بنيويورك هانا برلينر فيشتهال تظن أنها أرست قواعد تربوية كافية لدى طلابها قبل قراءة مقتطفات من رواية "بودنهيد ويلسون" للكاتب الأمريكي مارك تواين في شباط/فبراير الفائت، واستخدمت حينها مصطلح "نيغر" ("زنجي") المرذول.
غزة
شاهد: كان يوما بيتهم.. هذا ما فعلته غارات إسرائيل بعائلة فلسطينية في غزة
الحرب الأخيرة على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 243 فلسطينيا بينهم 66 طفلا وإصابة أكثر من 1900 وأحدثت دماراً هائلاً طال الكثير من المنازل السكنية، ما أدى إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة لـ"الأونروا"
كندا
العثور على رفات 215 طفلاً في مدرسة داخلية مغلقة للسكان الأصليين في كندا
كانت كاملوبس الداخلية للهنود الأكبر من بين 139 مدرسة داخلية أنشئت أواخر القرن التاسع عشر، وأُجبر نحو 150 ألف فتى وفتاة من السكّان الأصليين على الانخراط في هذه المدارس، حيث تعرّضوا لإساءات جسدية واعتداءات جنسية وتم تجريدهم من ثقافتهم ولغتهم.
لبنان
الأزمة الاقتصادية وصعوبة التعلّم عن بعد تضعان مصير تلاميذ لبنان في مهب الريح
لم يبق التلاميذ اللبنانيون أنفسهم بمنأى عن تداعيات الأزمة، ففقدت باميلا (11 عاماً) جزءاً كبيراً من عامها الدراسي نتيجة صعوبة التعلم عن بعد. وفي شقة في منطقة برج حمود المكتظة، إحدى ضواحي شرق بيروت، تشير إلى طاولة يكسوها الغبار وتقول بغصّة "كنت أدرس على هذا المكتب".