Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

انطلاق موسم السفر بمناسبة رأس السنة القمرية في الصين

يكتظ بهو في محطة قطار بالمسافرين في طريق عودتهم إلى منازلهم خلال عطلة رأس السنة القمرية في بكين، الصين، الثلاثاء العاشر من فبراير 2026.
يتكدس الركاب في بهو محطة قطار أثناء عودتهم إلى منازلهم خلال عطلة رأس السنة القمرية في بكين بالصين، يوم الثلاثاء الموافق العاشر من فبراير 2026. حقوق النشر  AP Photo/Vincent Thian
حقوق النشر AP Photo/Vincent Thian
بقلم: AP مع Associated Press
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

من المتوقع أن يسافر مئات الملايين إلى مدنهم وقراهم الأصلية، في إطار ما يُوصَف بأنه أكبر حركة تنقّل بشري في العالم على الإطلاق.

تقدّر الحكومة الصينية أن يتم القيام بنحو تسعة مليارات ونصف المليار رحلة خلال فترة من 40 يوما المحيطة برأس السنة القمرية في 17 فبراير، في رقم قياسي جديد، بحسب بيانات صادرة عن اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح.

وسيتم تنفيذ نحو 540 مليون من هذه الرحلات بالقطار، و95 مليون رحلة جوا، فيما ستكون البقية برا.

في بلد يُتوقع من العمال فيه العمل لساعات طويلة، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع، ولا يحصلون إلا على أيام قليلة من الإجازة السنوية، يُعدّ عيد رأس السنة القمرية فترة ثمينة للغاية.

يتحمل الناس رحلات قطار تستغرق 30 ساعة لزيارة عائلاتهم

كان ليو تشي تشيوان ينتظر رحلة بالقطار تستغرق أكثر من 30 ساعة إلى تشنغدو، عاصمة مقاطعة سيتشوان، التي تبعد نحو 2.000 كيلومتر عن بكين حيث يعمل في قطاع البناء.

وهو واحد من بين مئات الملايين المتوقع أن يسافروا إلى مسقط رأسهم ضمن أكبر حركة تنقل بشرية في العالم، أو ما يُعرف في الصين باسم "تشونيون".

وقال: "يبدو الوضع أسوأ هذا العام مقارنة بالعام الماضي. الاقتصاد سيئ وأصبح كسب المال أكثر صعوبة".

واختار ليو قطارا بطيئا لتوفير المال، إذ إن القطار فائق السرعة يستغرق تسع ساعات فقط، لكنه يكلّف أكثر من ضعفي السعر.

ومع ذلك، قرر خوض رحلة الساعات الـ 30 ليكون في المنزل خلال العيد، وهي الفترة الوحيدة على مدار العام التي يأخذ فيها العمال في أنحاء البلاد قسطا من الراحة ويقضون الوقت مع أحبائهم.

"رأس السنة هو العيد الأهم في العام"

في إحدى محطات القطار في بكين، احتشد الركاب في قاعات الانتظار وهم يحملون حقائب كبيرة وحقائب سفر وهم يترقبون القطارات الخاصة بهم. وكان آخرون يلتهمون أطباق المعكرونة الفورية، وهي وجبة خفيفة سهلة مع توفير المحطات للمياه الساخنة مجانا.

قالت تيان دوفو، وهي شابة بدأت مؤخرا العمل بدوام كامل في بكين، إنها تتطلع إلى إجازة الأيام التسعة التي تبدأ في 15 فبراير.

وأضافت: "أصبح من الصعب أكثر فأكثر أن تجتمع العائلة الكبيرة. بعد أن بدأت العمل أدركت أن مثل هذه الإجازة الطويلة نادرة، وأننا نرى بعضنا بعضا وجها لوجه بدرجة أقل بكثير، وهو ما يمنح عيد الربيع أهمية خاصة".

وقالت تيان يونشيا، وهي سيدة من مقاطعة خنان تدير كشك فطور في بكين: "رأس السنة هو العيد الأهم في العام، وإذا لم نعد إلى المنزل فلن نتمكن من الاستمتاع بأجواء العيد. أريد أن أعود إلى بيتي لأرى أطفالي وأحفادي وزوجي".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إضرابات القطارات والمطارات في إيطاليا تعطل سفر آلاف المسافرين هذا الشهر

سياح الأولمبياد في كورتينا يستكشفون دولوميت بخدمة "أوبر سنوموبيل" الجديدة

حول العالم.. سجون تاريخية وأماكن احتجاز تتحول إلى فنادق فاخرة 5 نجوم