في عام 2025، استقبلت بودابست عددًا قياسيًا بلغ ثمانية ملايين زائر، مما جعلها أحد أكثر الوجهات شعبية في أوروبا الوسطى. إذن، ما الذي يميز هذه المدينة ويجذب إليها هذا العدد الهائل من المسافرين؟
قليلة هي مدن أوروبا الوسطى التي تفوق بودابست جمالاً. المدينة التي يقسمها نهر الدانوب إلى نصفين، والتي تتميز بقلاعها التاريخية، وحماماتها الحرارية، ومطبخها ذي المستوى العالمي.
في هذه الحلقة من برنامج Grand Voyager، تستكشف مقدمة Euronews ليلي داوس سبب الإقبال الكبير على هذه المدينة. تبدأ ليلي رحلتها من جانب المدينة الذي يدعى "بشت"، وتحديداً من حمامات سيشيني الحرارية، التي تعد واحدة من أشهر حمامات المدينة. تستقطب هذه الحمامات، التي شيدت عام 1913، أكثر من مليون زائر كل عام.
ومن هناك، تتوجه ليلي إلى حديقة المدينة، حيث أقيم معرض الألفية الوطني عام 1896. هناك، تقوم بزيارة قلعة فاجدا هونياد الشهيرة، وميدان الأبطال، وكذلك دار أوبرا الدولة المجرية. لتنتهي رحلتها في منطقة بشت عند كاتدرائية القديس ستيفن، التي تُعد أحد أهم المعالم الدينية في بودابست.
وبعد ذلك تقصد ليلي منطقة بودا، القسم التاريخي من المدينة، لتزور هناك أبراج حصن الصيادين. وعلى مقربة من هناك، تتوقف عند قلعة بودا وكنيسة ماتياس، أين تطّلع على مزيد من المعلومات حول منطقة القلعة التاريخية. وفي ختام جولة المشي، تستقل قارباً في رحلة مليئة بالمناظر الخلابة على نهر الدانوب.
أثناء وجودها في بودابست، أقامت ليلي في فور سيزونز قصر جريشام بودابست، وهو فندق تاريخي يقع في قلب المدينة. هناك، تمتعت برعاية فائقة على مستوى مركز العافية بالفندق، في تجربة تعكس ثقافة المنتجعات الصحية في المجر.
بعد استكشاف بودابست، تقصد ليلي قرية كوشبالاغ لتكتشف ما تخفيه المجر خارج حدود المدينة. تنضم إلى مرشدة محلية في تجربة للبحث عن النباتات في الطبيعة، حيث تتذوق ما ينبت طبيعياً في الريف. وأثناء وجودها هناك، تزور ليلي حديقة عضوية، إلى جانب ورشة خاصة لنسج السلال.
وفي ختام زيارتها لبودابست، تحل ليلي ضيفة على مطعم "Stand Resturant" المرموق والحائز على نجمتي ميشلان، حيث تتلقى درس متخصص في الطهي وتتذوق المأكولات. أقل ما يقال عنها أنها مغامرة مليئة بالإثارة!