عاجل

عاجل

الولايات المتحدة على يقين من لجوء دمشق إلى استخدام الكيماوي في إدلب

 محادثة
تقرأ الآن:

الولايات المتحدة على يقين من لجوء دمشق إلى استخدام الكيماوي في إدلب

الولايات المتحدة على يقين من لجوء دمشق إلى استخدام الكيماوي في إدلب
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

أشارت الولايات المتحدة الأميركية على لسان مبعوثها الجديد إلى سوريا، جيمس جيفري، إلى إن هناك العديد من الأدلة التي تثبت استعداد قوات النظام السوري لاستخدام أسلحة كيماوية ضد مسلحي المعارضة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، آخر المعاقل الرئيسية لقوات المعارضة المسلحة وعدد من التنظيمات الإسلامية المتشددة. واعتبر جيمس جيفري أنّ الهجوم المتوقع على المعارضة المسلحة في إدلب "غير مقبول"، وأن أيّ تصعيد متهور من الممكن أن يتسبب في إراقة الكثير من الدماء.

وسبق وأن حذرت الإدارة الأميركية النظام السوري من أيّ تهور في إدلب قد يؤدي إلى حمام من الدم حيث هددت إلى جانب حلفائها بالتحرك بسرعة وبقوة للرد على قوات الجيش السوري، في حال استخدامه لأسلحة كيماوية في الهجوم المتوقع على محافظة إدلب.

وأوضح جيمس جيفري أنّ هجوم الجيش السوري على إدلب واستخدام الأسلحة الكيماوية، قد يتسبب في عمليات نزوح ولجوء كبيرة للمدنيين باتجاه جنوب تركيا أو إلى مناطق داخل سوريا تُسيطر عليها تركيا. وفي نفس السياق نفى المبعوث الأميركي، الذي تولى مهام منصبه في أغسطس-آب الماضي، وجود أي خطط لخروج وشيك للقوات الأميركية من سوريا، وتعهد ببقاء تلك القوات حتى إلحاق "هزيمة دائمة" بمتشددي "الدولة الإسلامية".

للمزيد:

معركة إدلب المرتقبة: متى ولماذا ومَن؟

حرب التصريحات تشتعل مع اقتراب معركة إدلب من ساعة الصفر!

وبدأ الجيش السوري منذ أيام في حشد قواته للهجوم على إدلب بدعم من روسيا التي بدأت قصفا جويا على مواقع المعارضة المسلحة تمهيدا لاجتياح بري.

وفي تعليق على معركة إدلب أكد المبعوث الأميركي أن تركيا تحاول بكل الطرق منع أي هجوم على إدلب، إذ يوجد بها كثير من المسلحين الموالين لأنقرة ويتلقون دعما منها، وذلك في إشارة إلى قمة طهران التي تحتضنها إيران وتشارك فيها روسيا وتركيا، وفي الشأن نفسه قال جيمس جيفري إنّ بلاده طلبت مرارا من روسيا عن إمكانية العمل في إدلب للقضاء على آخر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات المتشددة الأخرى، ويمكن ذلك من خلال الضربات الجوية الأميركية.

يذكر أنّ الفترة الأخيرة والممتدة منذ العام 2017 شهدت تعاون الولايات المتحدة وروسيا ضد التنظيمات المتشددة في محافظة إدلب. وقد كشف جيمس جيفري على ضرورة الاعتماد على "مبادرة دبلوماسية كبيرة لإنهاء الصراع في سوريا".

من جهتها أكدت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أنّ واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي إذا استخدم النظام السوري وحلفاؤه سلاحا كيماويا في إدلب، وذلك عشية دعوتها إلى اجتماع في مجلس الأمن حول إدلب.

ومن المقرر أن يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران خلال تجمع سنوي لقادة العالم في نيويورك، في وقت لاحق من هذا الشهر. وسيركز الاجتماع على البرنامج النووي الإيراني وتدخل طهران في الحروب في سوريا واليمن.

وفي السياق ذاته، قال جيمس جيفري إن "فرنسا دعت الولايات المتحدة والأردن ومصر والسعودية وألمانيا وبريطانيا لإجراء محادثات على هامش مؤتمر اجتماع الأمم المتحدة لمناقشة الوضع في سوريا".