عاجل

عاجل

حكاية السيدة فورد أثرت بترامب لكنه آثر دعم فورد بتغريدة

 محادثة
تقرأ الآن:

حكاية السيدة فورد أثرت بترامب لكنه آثر دعم فورد بتغريدة

حكاية السيدة فورد أثرت بترامب لكنه آثر دعم فورد بتغريدة
@ Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

بين "مُغتصب" و "مغتَصبة" صوتان تهدجا انفعالاً، في أروقة جلسة استماع عامة وتاريخية، في قضية لم تحسم بعد.

الأول كان صوت المرشح إلى المحكمة العليا الأمريكية بريت كافانا، الذي اختنق دمعاً، خلال شهادة أدلى بها، عقب اتهامه من قبل أستاذة جامعية بأنه اعتدى عليها قبل 36 عاماً!

والثاني صوت كريستين بلازي فورد التي ظهرت علناً للمرة الأولى وتهدج صوتها في أحيان عدة بفعل التوتر، لتروي تفصيلات اتهامها لكافانو القاضي المحافظ بمحكمة الاستئناف الاتحادية، الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لينضم إلى أعلى محكمة في البلاد.

بدوره دافع ترامب عن مرشحه، واتهم الديموقراطيين بمحاولة تأخير وعرقلة اختيار مرشحه، وغرد قائلاً "أظهر القاضي كافانو لأمريكا بالضبط لماذا رشحته. كانت شهادته قوية وصادقة ومثبتة. استراتيجية البحث والتدمير عند الديموقراطيين مشينة، وكانت هذه العملية بالكامل جهد لتأخير وعرقلة ومقاومة. يجب أن يصوت مجلس الشيوخ!"، بعد أن كان قد تأثر لرواية كريستين فورد.

وفيما يحارب بريت كافانو من أجل إنقاذ ترشيحه للمحكمة العليا الأمريكية، نفى غاضباً يوم الخميس اتهامات أستاذة جامعية له بأنه اعتدى عليها جنسياً قبل 36 عاماً، في اليوم الذي أدلى فيه بشهادته التي اجتذبت اهتماماً على مستوى الولايات المتحدة.

خشيت أن يغتصبها قبل 36 عاماً!

وقالت فورد للجنة القضائية في مجلس الشيوخ إنها خشيت أن يغتصبها كافانو ويقتلها بطريق الخطأ خلال الاعتداء المزعوم عام 1982، حين كان الاثنان طالبين بالمدرسة الثانوية في ماريلاند.

وذكرت أنها "متأكدة بنسبة 100 في المئة" أن كافانو هو من اعتدى عليها.

وخلال شهادتها التي استغرقت أكثر من أربع ساعات قالت فورد أستاذ علم النفس بجامعة بالو ألتو في كاليفورنيا إن كافانو كان مخموراً واعتدى عليها وحاول خلع ملابسها خلال تجمع للمراهقين حين كان عمره 17 عاماً بينما كان عمرها 15 عاماً.

كافانو "ضحية اغتيال"!

وقال كافانو بعد أن أنهت فورد شهادتها إنه "ضحية اغتيال واضح وغريب للشخصية"، دبره الأعضاء الديمقراطيون بمجلس الشيوخ. وأضاف أنه ينفي مزاعم فورد "جملة وتفصيلاً" وتعهد بأنه لن يتراجع.

وأكد أنه "لن أسمح بترويعي حتى أنسحب من هذه العملية".

وفي بعض الأحيان اختنق كافانو بالدموع، خاصة حين ذكر أن ابنته اقترحت أن يصلوا من أجل فورد، وحين تحدث عن والده، وعندما ذكر أن صديقات له سعين لدعمه.

للمزيد على يورونيوز:

واستغرقت الشهادة نحو تسع ساعات، وكانت مفعمة بالانفعالات والمشاعر، وجاءت وسط حملة مي تو المناهضة للتحرش والاعتداء الجنسي، واستقطبت ملايين الأمريكيين الذين تابعوها عبر شاشات التلفزيون والهواتف الذكية.

وعلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون أن يقرر الآن ما إذا كان سيصوت بتأكيد تعيين كافانو بعد جلسة استماع استمرت تسع ساعات تقريباً.