عاجل

عاجل

هل تخطط إسرائيل لضرب بيروت؟

 محادثة
تقرأ الآن:

هل تخطط إسرائيل لضرب بيروت؟

هل تخطط إسرائيل لضرب بيروت؟
@ Copyright :
Reuters: Copyright @
حجم النص Aa Aa

أشار مقال لـ "أي بي سي نيوز" واستناداً إلى مصادر في لبنان، إلى احتمال ضرب إسرائيل بعض الأهداف في العاصمة اللبنانية بيروت، في إجراء تهدف من خلاله حكومة بنيامين نتنياهو إلى تدمير القواعد الصواريخ التي يعدها حزب الله.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم حزب الله بنصب قواعد صاروخية في الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية، وإقامة مصنع لتطوير الصواريخ العالية الدقة على مقربة من مدرج مطار بيروت الدولي.

نتنياهو لم يتردد في وصف الضاحية الجنوبية بمعقل حزب الله، مضيفا أنّ الضواحي أصبحت تمثل جيوبا شيعية مكتظة بالسكان وأن حزب الله يستخدم عمدا الأبرياء في بيروت كدروع بشرية.

وانتقد نتنياهو تقاعس الدولة اللبنانية في ممارسة وظائفها الأساسية، وخصوصاً دورها في تأمين السيادة الوطنية وحماية مواطنيها والتخلي عن دورها كضامن للأمن والاستقرار في الضاحية الجنوبية لبيروت.

هذه الاتهامات لم ترق لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الذي أكد أنّ إسرائيل تسعى "لتبرير عدوان آخر" بمزاعم زائفة عن مواقع صاروخية لحزب الله اللبناني حيث نظم باسيل زيارة ضمّت عددا من السفراء المعتمدين في لبنان لتفقد المواقع التي تحدث عنها نتانياهو.

للمزيد:

وبحسب بعض الخبراء والمحللين، فإن تصريحات نتنياهو تمهد لشنّ ضربات إسرائيلية على بيروت، حيث أكد المحلل سامي نادر أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي تحمل في طياتها احتمال شنّ إسرائيل لاعتداء على العاصمة اللبنانية، مضيفا أنّ الحكومة الإسرائيلية بصدد وضع أسس التدخل العسكري المحتمل.

وأشار تقرير "أي بي سي نيوز" إلى أنّ إيران تقوم بتسليح وتمويل حزب الله، وأن المقاتلات الإسرائيلية سبق وأن هاجمت مقاتلي الحزب اللبناني على الأراضي السورية، لكن الأمر سيزداد صعوبة بعد أن زودت روسيا الحكومة السورية بمنظومة الدفاع الصاروخيّة المتطوّرة "أس 300"، التي بإمكانها إسقاط المقاتلات الإسرائيلية. و

في هذا الشأن تناول المحلل سامي نادر مسألة تطلع إسرائيل إلى أهداف أخرى أقلّ خطورة، واستخدام لبنان كساحة جديدة لضرب إيران بعد أن أصبح تحرك المقاتلات الإسرائيلية محدودا في سوريا بسبب منظومة الدفاع "أس 300".

أما الخبير والباحث الأسترالي بمعهد لوي للسياسة الدولية رودجر شاناهان فشكك في قيام إسرائيل بشنّ ضربات وشيكة على بيروت حيث قال: "ما تميل إسرائيل إلى القيام به عندما تجد أنّ أمنها مهدد هو أنّها تتخذ إجراءً انفراديًا في حينها، لذلك لا أعتقد أنّ حملة المعلومات التي تشنّها هي بالضرورة مقدمة لضرب أهداف لحزب الله في لبنان".