عاجل

عاجل

معلمون ألمان يتحدون حملة "الوشاية" التي أطلقها حزب البديل اليميني

 محادثة
تقرأ الآن:

معلمون ألمان يتحدون حملة "الوشاية" التي أطلقها حزب البديل اليميني

معلمون ألمان يتحدون حملة "الوشاية" التي أطلقها حزب البديل اليميني
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

بعث حوالي 100 مدرس في مدرسة "ماكس براور" للإصلاح، في هامبورغ بألمانيا، رسالة إلى أعضاء حزب البديل في مجلس المدينة، تتضمن اتهامهم بتشويه معنى القانون المدرسي بإطلاقهم مشروع "مدارس حيادية".

وتضمن المشروع وجود صفحة إنترنت يمكن للطلاب التسجيل فيها، وإدخال معلومات شخصية للتواصل، بالإضافة إلى إرسائل الرسائل النصية والإلكترونية.

والغرض من الصفحة هو دعوة التلاميذ إلى تقديم شكوى تجاه مدّرس ما بشان خطابه السياسي أو أفكاره السياسية.

"كارثة نازية"

وقال المدرّسون الذين يشرفون على 1300 طالبا يتلقون تعليما فرديا، في الرسالة: "ألا تخجلون من محاولاتكم تصوير هذا الأمر على أنه ’كفاح من أجل حرية الرأي‘ للوصول إلى ديموقراطية حية".

بالمقابل، ردّ ألكساندر وولف، رئيس تكتل حزب البديل في مجلس المدينة، على رسالة المدّرسين بالقول: "إن الرأي العام يصف حزب البديل بأنه ’كارثة نازية‘، ويطلق أحكاما مسبقة اتجاهه، ما يجعل إمكانية فتح نقاش عام أمرا مستحيلا".

والشهر الماضي، أثار إطلاق مشروع "مدارس محايدة" في هامبورغ وبرلين إدانة واسعة، خاصة من نقابات المعلمين، وكذلك وزيرة العدل الاتحادية، كاتارينا بارلي، التي وصفت مثل هذه الحملات بأنها "أداة للدكتاتوريات".

صفحة إنترنت لـ"الشكاوى"

وتتضمن واجهة صفحة الإنترنت رسالة من حزب البديل تعِد بإيصال الشكاوى "بشكل سري" لسلطات المدرسة من أجل اتخاذ اجراء قانوني أو تأديبي.

من جانبها، دعت وزيرة التعليم الاتحادية، أنيا كارلشك، المدرسين لشرح معنى الشعبوية بوضوع للتلاميذ.

وأضافت: "يجب تعليم التلاميذ كيفية مقاربة الخطاب السياسي" من شتى النواحي ووجهات النظر.

"التنوع أمر غني"

وبالعودة إلى رسالة المدرّسين، تضمنت أيضا عدة تصريحات وتعليقات سابقة من أعضاء حزب البديل، اعتبروها تهديدا لقيمهم.

ومما جاء في الرسالة: "نعتقد أن هناك سوء فهم لمطلب الحياد في المدارس وأنكم تحاولون إكراهنا وتخويفنا".

وأيضا: "إن شعار مدرستنا هو ’التنوع أمر غني‘، ونعتقد أنه بخطر من قبل حزب يصف أعضاؤه الأتراك في ألمانيا بأنهم ’سائقو الجمال‘، ويتمنون ’التخلص‘ من كل القادة السياسيين في الأناضول".

للمزيد على يورونيوز:

من جهة أخرى، تم إعلام التلاميذ بوضوح حول "الأخطار" التي يمثلها حزب البديل على ديموقراطية ألمانيا وحريتها، بالإضافة إلى "المواقف المعادية" التي يعلنها الحزب اتجاه حرية الإعلام وحقوق الإنسان والحريات الشخصية، بحسب رسالة المدرّسين.