لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مقتل جزائرية في مارسيليا خلال احتجاجات حركة "السترات الصفراء"

 محادثة
مقتل جزائرية في مارسيليا خلال احتجاجات حركة "السترات الصفراء"
حقوق النشر
يوتيوب
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

كشفت مصادر طبية وأخرى إعلامية عن مقتل مسنّة جزائرية في الثمانين من العمر في أحد مستشفيات مدينة مرسيليا، جنوب فرنسا، إثر إصابتها على مستوى الوجه بعبوة غاز مسيل للدموع يوم السبت الفاتح من ديسمبر-كانون الأول، وذلك خلال المظاهرات الاحتجاجية التي دعت إليها حركة "السترات الصفراء".

وحسب المعلومات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الضحية تدعى "زينب". مصادر أمنية قالت إنها من مواليد يوليو-تموز من عام 1938، وقد كانت بصدد إغلاق نوافذ شقتها الواقعة في الطابق الرابع بإحدى العمارات القريبة من حي "كانبيير" الشعبي عندما تلقت العبوة في وجهها.

المدعي العام في مرسيليا كزافييه تارابو، أكد أنه تمّ نقل الضحية إلى مستشفى "تيمون" ثم إلى مستشفى "كونسبسيون" حيث أجريت لها عملية جراحية، ولكنها فارقت الحياة. وأضاف المدعي العام: "وجدنا في المنزل أجزاء لقنابل يدوية، ولكن في هذه المرحلة لا يمكننا إقامة علاقة سببية بين الإصابة والوفاة".

للمزيد:

فرنسا.. السترات الصفراء ورأس المال المُعوْلم

"السترات الصفراء" تشلّ فرنسا جزئياً ومقتل متظاهرة وجرح أكثر من مئة

وتنتظر عائلة الضحية نتائج التحقيق بعد تشريح الجثة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. وقد تمّ اسناد التحقيق إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية بمرسيليا.

من جهته أكد المحامي سليم موسى، وهو محامي إحدى صديقات الضحية، أن السيدة زينب كانت تغلق ستائر النوافذ تجنبا لتسرب الغازات المنبعثة من القنابل، موضحا أنّ العبوة التي أصابت الضحية هي عبوة غاز مسيل للدموع، مضيفا أنه يرغب في معرفة ما إذا كان سبب الوفاة هو القنبلة المسيلة للدموع أو العلاج الطبي الذي تلقته الضحية بعيد نقلها إلى المستشفى.

يذكر أن مدينة مرسيليا شهدت العديد من الحوادث العنيفة يوم السبت بالقرب من الميناء القديم وحي "كانبيير" تخللتها احتجاجات حركة "السترات الصفراء" إضافة إلى مظاهرات غاضبة دعا إليها سكان بعض الأحياء بعد مصرع ثمانية أشخاص جراء انهيار عمارتين مطلع الشهر الماضي وسط المدينة.