لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فرنسا: إغلاق برج إيفل ونشر 89 ألف فرد أمن تحسبا للاحتجاجات

 محادثة
فرنسا: إغلاق برج إيفل ونشر 89 ألف فرد أمن تحسبا للاحتجاجات
قوات من الشرطة الفرنسية تؤمّن محيط برج إيفل خلال احتجاجات لأصحاب السترات الصفراء في باريس في الأول من ديسمبر كانون الأول 2018. تصوير: ستيفين ماه - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت الشركة المشغلة لبرج إيفل الشهير في العاصمة الفرنسية باريس أن المعلم السياحي سيغلق أبوابه أمام الزوار يوم السبت بسبب احتجاجات حركة السترات الصفراء التي من المقرر أن تشهدها العاصمة.

وقالت الشركة في بيان لها "إن المظاهرات التي تم الإعلان عنها السبت 8 ديسمبر/ كانون الثاني في باريس لا تسمح لنا باستقبال الزوار في ظروف آمنة".

وتلقت أكثر من عشرة متاحف ومواقع ثقافية ومتاجر في وسط باريس أوامر من الشرطة بإغلاق أبوابها خشية تفجر أعمال عنف خلال الاحتجاجات.

وتخشي فرنسا موجة من العنف الحادة خلال الاحتجاجات النرتقبة السبت حيث قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية الخميس إن السلطات قلقة من انطلاق موجة أخرى من "العنف الهائل".

كذلك أعلنت السلطات الفرنسية عن نشر 89 ألف من أفراد الأمن للتصدي لأي عنف محتمل خلال المظاهرات.

ورغم التنازل هذا الأسبوع عن خطط زيادة الضرائب على الوقود، والتي فجرت احتجاجات في أرجاء فرنسا، يكافح الرئيس إيمانويل ماكرون لتهدئة الغضب الذي أدى إلى أسوأ اضطرابات في وسط باريس منذ عام 1968.

وأضرم محتجون النار في سيارات وهشموا نوافذ متاجر ونهبوها ورسموا جداريات مناهضة لماكرون في أنحاء بعض من أرقى المناطق في باريس، حتى أنهم شوهوا قوس النصر. وأصيب عشرات الأشخاص واعتقلت الشرطة المئات في اشتباكات بين الجانبين.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أمس الأربعاء إن حكومته تخلت عن زيادة الضرائب على الوقود التي كانت مقررة في عام 2019، بعد يوم من إعلانها تعليق العمل بهذه الزيادة لستة أشهر، في محاولة يائسة لنزع فتيل أسوأ أزمة تمر بها رئاسة ماكرون.

وقال المسؤول بالإليزيه إن المعلومات تفيد بأن بعض المحتجين سيأتون إلى العاصمة "للتخريب والقتل".

ويشكل خطر وقوع المزيد من العنف كابوسا أمنيا للسلطات التي تفرق بين محتجي السترات الصفراء السلميين والجماعات العنيفة ومثيري الفوضى والذين يأتون من أحياء فقيرة بهدف النهب وتقول إنهم تسللوا إلى صفوف الحركة.