لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

في سابقة علمية... علماء يرصدون كواكب خارج مجرّتنا

 محادثة
صورة لكوازار RXJ1131 ملتقطة بواسطة مرصد تشاندرا التابع لناسا وتلسكوب هابل
صورة لكوازار RXJ1131 ملتقطة بواسطة مرصد تشاندرا التابع لناسا وتلسكوب هابل
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في سابقة علمية مذهلة استطاع مجموعة من علماء الفيزياء الفلكية رصد عدة كواكب في مجرة أخرى مختلفة عن مجرتنا.. وبعيدة جدا.

الكواكب التي يتراوح حجمها ما بين كويكب بحجم القمر وكوكب بحجم المشتري تم الكشف عنها بواسطة تقنية تسمى "تأثير العدسات الجذبوية"، ونُشر البحث في مجلة الفيزياء الفلكية "آستروفيزيكال" البريطانية.

هذه التقنية تنبأ باستخدامها العالم ألبرت آينشتاين وتعمل بطريقة مشابهة جداً لعمل العدسات العادية في أجهزة التلسكوب، لكنها بدلا من الزجاج والمرايا تستعمل تأثير الجاذبية الهائل الذي يرافق وجود أجرام فلكية كبيرة من أجل تكبير صورة الأجسام التي توجد بينها.

بحسب نظرية النسبية العامة لآينشتاين فإن قوة الجاذبية التي تخلفها أجرام كبيرة (مثل مجرات أو سدم أو نجوم عملاقة) تقوم بثني أشعة الضوء بشكل يحاكي عمل العدسات.

يعني بقول آخر، نحن بصدد استعمال تلسكوب يعتمد على الجاذبية بدل العدسات.

وتم استخدام هذه التقنية قبلاً لاكتشاف كواكب خارج منظومتنا الشمسية ولكنها تقع داخل مجرتنا درب التبانة.

أما هذه هذه المرة، استطاع عالمان، هما تشينيو داي وادواردو غيراس من جامعة أوكلاهوما، القيام بتوظيف التقنية من أجل رصد مجرة تقع بيننا وبين كوازار عملاق (نجم نابض) يبعد عنا مسافة 6 بلايين سنة ضوئية.

وحصلوا على أربعة صور تشكل معا صورة واحدة عالية الدقة تشير إلى وجود نحو 2000 كوكب مختلف الأحجام بين نجوم المجرة البعيدة.

ويقول داي لمجلة "ساينس ألرت" إنها مجرة تقع على بعد 3.6 بليون سنة ضوئية ولا نملك أية فرصة لمراقبة كواكبها بشكل مباشر، ولا حتى بأفضل تلسكوبات أفلام الخيال العلمي.

ومع ذلك فقد استطعنا دراستها (الكواكب) والكشف عن وجودها والحصول على فكرة مبدأية عن كتلها.

ويضيف داي "إنها علوم رائعة للغاية".

للمزيد من أخبار العلوم على يورونيوز: