عاجل

عاجل

توتر بين العراق والبحرين والسبب نوري المالكي وتصريحات عن شيعة البحرين

 محادثة
رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي -
حقوق النشر
رويترز- أرشيف
حجم النص Aa Aa

أزمة دبلوماسية في الأفق بين بغداد والمنامة.

استدعت وزارة الخارجية في البحرين القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة العراق لدى المملكة يوم الاثنين للتعبير عن استنكارها لتصريحات رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ينتقد فيها حملة المنامة على المعارضة الشيعية.

وتعود أسباب الأزمة إلى حضور المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون في العراق اجتماعا الأسبوع الماضي نظمه ائتلاف 14 فبراير البحرينية المعارضة وهي حركة نشطاء أدرجتها المنامة على قائمة الجماعات الإرهابية عام 2014.

ونشرت وسائل إعلام عراقية لقطات فيديو يظهر فيها المالكي وهو يقول "التمييز والتهميش .. قد بلغ حدا قاسيا على شعب البحرين".

ونُسب إليه قوله "اجلسوا مع المطالبين بالحرية والعدالة ... لكي تحموا البحرين وأهل البحرين سنّة وشيعة".

وقد تولى نوري المالكي رئاسة الوزراء في العراق من 2006 إلى 2014 في أوج الأزمة الطائفية التي عصفت بالبلاد والتي أعقبت الغزو الأمريكي عام 2003.

ووصفت وكالة أنباء البحرين تصريحات المالكي بأنها "تدخل سافر ومرفوض في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين" ونسبت لمسؤول بحريني وصفه تصريحات المالكي بأنها "اصطفاف واضح إلى جانب من يسعون لنشر الفوضى والعنف والتأزيم والإرهاب".

ولم ترد وزارة الخارجية العراقية على طلبات تعقيب لكن أفيد بأنه من المتوقع أن يصدر بيان من الوزارة.

وأغلقت البحرين ذات الأغلبية الشيعية مقرات جماعات المعارضة الرئيسية ومنعت أعضاءها من خوض الانتخابات وحاكمت العشرات في محاكمات جماعية، وبينهم كثيرون تصفهم جماعات معنية بحقوق الإنسان بأنهم نشطاء.

وقد شهدت البحرين التي تستضيف مقر الأسطول الخامس الأمريكي اضطرابات متقطعة على مدى السنوات القليلة الماضية حيث وقعت اشتباكات مع قوات الأمن كما تعرضت البلاد لعدد من التفجيرات.