عاجل

عاجل

كوشنير يزور 5 دول عربية لطرح الشق الاقتصادي من خطة سلام في الشرق الأوسط

 محادثة
كوشنير يزور 5 دول عربية لطرح الشق الاقتصادي من خطة سلام في الشرق الأوسط
حجم النص Aa Aa

أعلن مسؤولان أميركيان في البيت الأبيض، إن غاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيسافر إلى خمس دول عربية على الأقل في أواخر فبراير/شباط لإطلاع دبلوماسيين هناك على الشق الإقتصادي من المقترح الأمريكي الذي طال انتظاره للسلام في الشرق الأوسط والسعي لنيل دعمهم.

وقال مسؤولان رفيعا المستوى، إن كوشنر ومبعوث السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات يعتزمان زيارة سلطنة عمان والبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر في جولتهما التي ستستغرق أسبوعا، وقد يضيفان بلدين آخرين إلى جدول رحلتهما.

تتابعون أيضا على يوروينوز:

مشرعون أمريكيون يجددون مساعي لفرض عقوبات على السعودية

مساعد لإردوغان يطالب السعودية بتسليم قتلة خاشقجي

روسيا تطالب أمريكا بتدمير أنظمة دفاع صاروخية في رومانيا وطائرات مسيرة هجومية

كوشنير يحمل السلام إلى الشرق الأوسط:

وأضافا في حديث مع بعض الصحفيين، أن كوشنر وغرينبلات اللذين سيرافقهما في الجولة مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية برايان هوك وآفي بيركويتس مساعد كوشنر لن يطلعا الدبلوماسيين على "المكون السياسي" لخطة السلام الذي يشمل جميع القضايا الأساسية في النزاع المستمر منذ عقود بين إسرائيل والفلسطينيين.

هذا وأكد المسؤولان أن كوشنر وغرينبلات سيقيسان مستوى الدعم للشق الإقتصادي من الخطة الذي يتوقع أن يشمل مزيجا من المساعدات والاستثمارات لمساعدة الشعب الفلسطيني.

وقال آخر "سيطرح غاريد عناصر الخطة الإقتصادية على المنطقة. ستنجح الخطة الإقتصادية فقط إذا دعمتها المنطقة"، مضيفا "هذا شق مهم للغاية من الخطة الشاملة".

والسعي إلى الدعم الإقليمي للخطة الاقتصادية خطوة على طريق الكشف النهائي عن اقتراحات ترامب الشاملة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ومن المتوقع على نطاق واسع أن تشمل الخطة الإقتصادية اقتراحات بتمويل دولي لقطاع غزة الفقير.

وقال المسؤولان إنهما يدركان أن الدبلوماسيين العرب الذين سيجتمع معهم كوشنر ستكون لديهم الرغبة في معرفة عناصر المكون السياسي قبل أن يبدوا رأيا في الشق الإقتصادي.

خطة إقتصادية مشروطة

وقال أحد المسؤولين "إنهم لن يدعموا الخطة الاقتصادية دون التأكد من أنهم سيدعمون أيضا الخطة السياسية ونحن ندرك ذلك، لهذا السبب سيكون الدعم مشروطا على نحو ما بما إذا كانوا سيشعرون بالارتياح للخطة السياسية".

وتأجل إعلان خطة ترامب عندما ثار غضب الفلسطينيين على قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر كانون الأول عام 2017.

ويشير التفكير الراهن بين مسؤولي البيت الأبيض إلى أن الخطة السياسية سيتم الكشف عنها في وقت ما بعد أن تجرى إسرائيل انتخاباتها في التاسع من أبريل/ نيسان، وهي الانتخابات التي ستقرر مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وليس واضحا ما تقضي به الخطة بالنسبة لقضية القدس الحساسة، والتي يريد الفلسطينيون أن تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. وقال المسؤولان إن كوشنر لن يزور إسرائيل ضمن هذه الجولة.

ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحديث مع الولايات المتحدة عن أي خطة سلام في أعقاب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن المسؤولين في البيت الأبيض يأملون في أن يتغير ذلك.

خطوط الاتصال مع الجانب الفلسطيني مفتوحة

وقال أحد المسؤولين "نأمل أن يقرأ عباس الخطة وأن يحكم عليها بصورة موضوعية وأن يجلس إلى الطاولة لإجراء مفاوضات بعد أن نعلن الخطة. شعبه لا يستحق شيئا أقل" من ذلك.

وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين يعقدون اجتماعات في نفس الوقت مع فلسطينيين "من مختلف المشارب" لإبقاء خطوط الاتصال مفتوحة.