لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

طرد مسلمين من كشمير بعد هجوم على قوات هندية

 محادثة
طرد مسلمين من كشمير بعد هجوم على قوات هندية
حقوق النشر
جندي هندي يقف للحراسة في ولاةي جامو
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حذرت الهند من تصاعد التوترات الطائفية في أنحاء البلاد حيث يواجه الكشميريون الذين يعيشون خارج ولايتهم الطرد من مساكنهم والإيقاف عن العمل وهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن قتل مهاجم انتحاري 44 شرطيا في المنطقة.

وكان الهجوم بسيارة ملغومة على قافلة أمنية يوم الخميس الأسوأ خلال عقود التمرد في المنطقة المتنازع عليها. وأعلنت جماعة جيش محمد الإسلامية المتشددة المتمركزة في باكستان مسؤوليتها عن الهجوم الذي نفذه شاب كشميري عمره 20 عاما. وتطالب الجارتان النوويتان بالسيادة الكاملة على كشمير.

ومع عودة جثث رجال الشرطة شبه العسكرية الذين لاقوا حتفهم في الهجوم إلى العائلات في جميع أنحاء الهند في مطلع هذا الأسبوع، تجمعت حشود متحمسة تلوح بالعلم الهندي في الشوارع لتكريمهم ورددوا هتافات تطالب بالانتقام. ونفت باكستان أي دور في الهجوم.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين بعد وفاة شاب في مركز شرطة في تونس

ترامب: على أوروبا استعادة مقاتليها من الدواعش أو سنطلق سراحهم

هيذر ناورت مرشحة ترامب الأبرز تعتذر عن منصب سفيرة بلادها في الأمم المتحدة

ويواجه المسلمون في كشمير رد فعل عنيفا في الهند التي يغلب على سكانها الهندوس، لا سيما في ولايتي هاريانا وأوتاراخند بشمال البلاد، مما دفع وزارة الداخلية الاتحادية إلى إصدار تعليمات لجميع الولايات "لضمان سلامتهم وأمنهم والحفاظ على الوئام المجتمعي".

وقال عقيب أحمد، وهو طالب كشميري في دهرادون عاصمة أوتاراخند، إن صاحب المنزل الذي كان يقيم فيه طلب منه تركه خوفا من هجوم على المنزل. وقال إن أسعار تذاكر السفر جوا إلى كشمير ارتفعت بشكل كبير بعد تصاعد التوتر.

وذكر طالبان آخران في دهرادون أنهما طُلب منهما إخلاء غرفتيهما على الفور.

وقال وسيم أكرم:"إلى أين يفترض أن نذهب؟" وطالب السلطات بضمان سلامة كل الطلاب الكشميريين.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن بعض الطلاب الكشميريين تعرضوا لاعتداءات على أيدي أفراد جماعات هندوسية يمينية في أوتاراخند، بينما احتجزت الشرطة رجلا كشميريا في مدينة بنغالور في الجنوب بموجب قانون الفتنة الذي يعود للحقبة الاستعمارية بسبب منشور على الإنترنت يزعم أنه يعبر عن دعم المتشددين.

وقالت الشرطة في ولاية جامو وكشمير إنها توفر الإقامة المؤقتة للأشخاص العائدين إلى كشمير. وحثت الشرطة الكشميريين على الاتصال بخطهم الساخن من أجل "المساعدة السريعة في حالة مواجهة أي صعوبات أو مضايقات".