عاجل

عاجل

مقالٌ لماكرون يفتتح به حملته للانتخابات البرلمانية الأوروبية

 محادثة
مقالٌ لماكرون يفتتح به حملته للانتخابات البرلمانية الأوروبية
@ Copyright :
REUTERS
حجم النص Aa Aa

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانتخابات البرلمانية الأوروبية القادمة بأنها "حاسمة" بالنسبة لواقع ومستقبل دول الاتحاد الأوروبي، داعياً إلى إعادة النظر في الأمور المتعلقة بالأمن والحدود وفضاء شينغن والهجرة والمناخ والأجور، من أجل تعزيز قوة الاتحاد وتوفير الرفاه لمواطنيه.

ومن المقرر أن يشهد التكتل انتخابات برلمانية أوروبية ما بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين من شهر أيار/مايو القادم، وسيكون التنافس في هذا الدورة على 705 مقاعد، مقارنة بـ 751 في السابق بسبب قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من شهر آذار/مارس الجاري.

ماكرون وفي مقالٍ وجّهه إلى مواطني الاتحاد الأوروبي ونُشر في دول التكتل الـ28، وحمل عنوان "من أجل نهضة أوروبية" تعزز الحرية والأمن والتقدم، كتب: "الحدود هي الحرية في جو آمن، علينا أن نعيد النظر كلياً بفضاء شينغن، وعلى كل الراغبين بالمشاركة فيه أن يكونوا متلزمين ومتضامنين".

وحذر ماكرون في مقاله من التداعيات الخطيرة لأجواء البلبلة الناجمة عن بريكست، وأكد حرصه على بقاء الشراكة مع المملكة المتحدة، خاصة في مجال الدفاع، مشيراً إلى استعداده للوقوف إلى جانب بريطانيا في الأزمة الحالية التي تمر بها على خلفية "بريكست".

ودعا إلى إيجاد آليات عمل من أجل رسم خارطة طريق لعمل التكتل، و من بين تلك الآليات تشكيل "كونغرس لأوروبا" قبل نهاية العام يشارك فيه أكاديميون ومختصون ومواطنون عاديون.

وعبّر ماكرون في مقاله الذي هو أشبه ببرنامج انتخابي، عن القلق من التدخلات الخارجية، ودعا في هذا السياق إلى "حظر تمويل الأحزاب الأوروبية من قبل أطراف خارجية". كما طرح إنشاء "وكالة أوروبية لحماية الديموقراطيات"

وطالب الرئيس الفرنسي بتبني "حد أدنى أوروبي للأجور"، كما دعا إلى تنظيم عمل شركات الإنترنت الكبرى خاصة لجهة الضرائب، وفيما يختص بالمناخ دعا ماكرون إلى تشكيل بنك أوروبي للمناخ لدعم عمليات تخليص الجو من الكربون والمبيدات الحشرية.

ووصف مراقبون مقال ماكرون بأنه عبارة "برنامج لحملة حزبه في الانتخابات البرلمانية القادمة"، مشيرين إلى أن هناك مؤشرات تدل بأن شعبية ماكرون قد استعادت عافيته في بلاده بعد أن بلغ عدد المشاركين في الجولة السادسة عشرة من احتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا السبت الماضي نصف عدد المشاركين في الأسبوع الماضي، ويسعى ماكرون لاستغلال هذا التغير الهام بالنسبة له ولحكومته وحزبه.

وحسب المراقبين فإن حزب "الجمهورية إلى الأمام" (حزب ماكرون) و"التجمع الوطني" (اليمين المتشدد) تتصدّر الاستطلاعات المتعلقة بالانتخابات البرلمانية الأوروبية القادمة، في حين أن حزب "الجمهوريون"، الذي يملك أكبر كتلةٍ معارضة في مجلس النواب الفرنسي، وأغلبية مريحة في مجلس الشيوخ، لا يزال على مساحة بعيدة من حزبي الصدارة.

للمزيد في "يورونيوز":