عاجل

عاجل

مئات المحامين يطالبون بتنحية بوتفليقة ودعوات لتظاهرات مليونية في الجزائر

 محادثة
مئات المحامين يطالبون بتنحية بوتفليقة ودعوات لتظاهرات مليونية في الجزائر
@ Copyright :
reuters
حجم النص Aa Aa

خرج مئات المحامين -متشحين بأرديتهم السوداء- إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية يوم الخميس، لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي عن منصبه بعد 20 عاماً قضاها في السلطة، فيما انتشرت قوات الأمن لمراقبة المظاهرة. لتكتسب أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ انتفاضات "الربيع العربي" عام 2011 مزيداً من الزخم.

وردد المحامون هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام"، بينما ردد آخرون هتاف "جمهورية لا ملكية".

وتشكل الاضطرابات أكبر تحد حتى الآن لبوتفليقة ودائرة المقربين منه والتي تتضمن أعضاء في الجيش والمخابرات وكبار رجال الأعمال.

ولم يتحدث بوتفليقة في أي فعالية عامة لأسباب صحية منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013. ولا يزال يرقد في أحد مستشفيات العاصمة السويسرية جنيف.

مطالب جماهيرية بتنحي الرئيس

وخرج عشرات الآلاف من الجزائريين، الذي ضاقوا ذرعاً بهيمنة قدامى المحاربين في حرب الاستقلال التي دارت بين عامي 1954 و1962 ضد فرنسا، إلى الشوارع ليطلبوا من الرئيس معتل الصحة ألا يخوض الانتخابات المقررة في 18 نيسان (إبريل)، لكن بوتفليقة قدم أوراق ترشحه بالفعل.

الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين طلب من السلطات تأجيل الانتخابات وتشكيل حكومة انتقالية.

وقاطع طلاب جزائريون فصولهم الدراسية منددين بعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم إكمال ولايته الجديدة إذا فاز في الانتخابات.

ولم تلق دعوة مجهولة المصدر لإضراب عام آذاناً صاغية إلى حد بعيد، لكن القيادة تواجه اختباراً آخر هو دعوة على الإنترنت "لمسيرة العشرين مليون" يوم الجمعة 8/3/2019.

AFP

للمزيد على يورونيوز:

المنظمة الوطنية للمجاهدين، التي تضم قدامى المحاربين، كانت عبرت يوم الأربعاء عن تأييدها للاحتجاجات السلمية حتى الآن.

كما أبدى فرعان من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، يمثلان عشرات الآلاف من العمال، معارضتهما لمساعي بوتفليقة للترشح لولاية جديدة.

وشارك بعض المسؤولين من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في المظاهرات، بينما أعلنت شخصيات عامة استقالتها في بلد عادة ما يتغير فيه المسؤولون فيه خلف أبواب مغلقة.

وأشاد محتجون بالجيش الذي ظل في ثكناته خلال الاضطرابات، لكن محللين ومسؤولين سابقين يقولون إن الجيش سيتدخل على الأرجح، إذا أدت الاحتجاجات إلى اهتزاز الاستقرار في الجزائر أحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا.