لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

نظام بيونغ يانغ لا يزال يمارس القمع بحق المواطنين

 محادثة
 نظام بيونغ يانغ لا يزال يمارس القمع بحق المواطنين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية إنه على الرغم من انتهاج كوريا الشمالية للطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي، إلا أنها مازالت تسحق الحريات الأساسية وتحتفظ بمعسكرات اعتقال سياسي وتفرض رقابة صارمة على مواطنيها. وقال توماس أوجيا كوينتانا في أحدث تقرير له: "رغم التطورات الإيجابية خلال العام 2018 فمن المؤسف أن الوضع الخطير لحقوق الإنسان على الأرض في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لم يتغير بعد".

وجمدت كوريا الشمالية تجاربها النووية والصاروخية منذ العام 2017 وعقدت اجتماعات قمة مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية خلال العام الماضي وخرجت من عزلتها التي استمرت عقودا. وعقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا ثانيا الأسبوع الماضي ولكن المحادثات التي جرت بينهما في فيتنام انهارت دون التوصل لاتفاق. وقال ترامب يوم الجمعة إنه سيصاب بخيبة أمل إذا استأنفت كوريا الشمالية اختبار أسلحة وأكد ثقته في العلاقات الطيبة مع كيم.

للمزيد:

التعذيب في معسكرات الاعتقال في كوريا الشمالية

الأمريكي صاحب أطول مدة اعتقال في كوريا الشمالية يكشف حقائق جديدة عن سجون بيونغ يانغ

وقال أوجيا كوينتانا إنه يأمل بألا يؤدي الانتهاء المفاجئ للقمة "إلى تقويض البيئة السلمية للحوار التي عملت كل الأطراف من أجلها خلال 2018"، مضيفا: بأنه "مازال يتلقى تقارير عن وجود معسكرات الاعتقال السياسي التي يتم إرسال الناس إليها دون العملية القانونية اللازمة. وتفيد تقارير بأن التعذيب وسوء المعاملة مازالا موجودين على نطاق واسع وممنهج في مراكز الاعتقال".

وأشار كوينتانا إلى أن المتابعة والمراقبة الوثيقة لكل المواطنين والقيود الشديدة الأخرى مثل القيود على حرية الحركة مازالت كما هي. وأن نظام العقوبات يمنع تحقيق العملية القانونية الواجبة وتوفير ضمان للمحاكمة النزيهة.

وأوضح أنه اتصل بالصين العام الماضي بشأن 18 كوريا شماليا غادروا البلاد واعتقلوا هناك وسط مخاوف من إجبارهم على العودة إلى وطنهم حيث أشارت مزاعم إلى تعرض منشقين آخرين لتعذيب وعنف جنسي، ولكن أوجيا كوينتانا دعا أيضا إلى تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بسبب أنشطتها النووية قائلا إنها أدت إلى "تأخير وتعطيل بشكل كبير" لجهود المساعدة الإنسانية. وقال إن نحو 10.3 مليون شخص أو 41 في المائة من السكان يفتقرون إلى الغذاء الكافي.

وفي تقرير تاريخي صدر في العام 2014 أشار بعض المحققين في الأمم المتحدة إلى اعتقال السلطات الكورية الشمالية ما بين 80 ألف و20 ألف شخص في معسكرات بكوريا الشمالية. ووثق التقرير عمليات تعذيب وانتهاكات أخرى قائلا إنها قد تكون بمثابة جرائم ضد الإنسانية.