عاجل

عاجل

مارين لوبّان تشنّ هجوماً على الاتحاد الأوروبي في حملتها للانتخابات الأوروبية

 محادثة
مارين لوبّان تشنّ هجوماً على الاتحاد الأوروبي في حملتها للانتخابات الأوروبية
حقوق النشر
REUTERS/Vincent Kessler
حجم النص Aa Aa

قالت زعيمة حزب التجمع الوطني المتطرف في فرنسا مارين لوبان، يوم أمس الاثنين، في حديث للصحفيين في ستراسبورغ، شمال البلاد، "نحن ملتزمون بتحرير الشعوب من اتحاد يخنقهم ويحرمهم من سيادتهم ويقوَض الديمقراطية بشكل خطير".

وتضمّنت المقترحات الواردة في بيان حزب التجمع الوطني الفرنسي بشأن حملته للانتخابات البرلمانية الأوروبية، تضمّنت اقتراحاً يقضي بالتخلص من المفوضية الأوروبية، وآخر يتعلق بإصلاح البرلمان الأوروبي، وفق ما أوضحت لوبان.

لوبان التي لطالما وجهت انتقادات لمؤسسات الاتحاد الأوروبي، وكثيراً ما دعت إلى حلّ هذا التكتّل على اعتبار أنه مشروع فاشل، حسب رأيها، دعت إلى تعزيز تحالف الأحزاب الشعبوية واليمينية المتطرفة وتلك التي تبدي حماساً أقل للاتحاد الأوروبي أو التي تدعو إلى إيجاد صيغة مغايرة لصيغة الاتحاد الأوروبي، متوقعة أن يحقق التيار الشعبوي نتائج أفضل بكثير عما حققته في الانتخابات الأوروبية في العام 2014.

وحسب رأيها فإن الأحزاب القومية اليمينية المتطرفة الموجودة داخل الحكومات في إيطاليا والمجر والنمسا وبولندا، ستلعب دورها في تغيير موازين القوة بعد الانتخابات البرلمانية.

ويخوض التجمع الوطني الفرنسي الانتخابات الأوروبية المقبلة بقائمة يترأسها جوردان بارديلا، أصغر أعضاء الحزب والذي يشغل منصب النطاق الرسمي للحزب ومستشار جهوي لمقاطعة إيل دوفرانس كما يتزعم حركة "جيل الأمة" اليمينية المتطرفة.

يجدر بالذكر أن عجز قادة أوروبا عن حل أبرز أزمتين وهما الهجرة وتراجع الاقتصاد والعدالة الاجتماعية يعد السبب الرئيس خلف صعود التيارات الشعبوية التى تستغل غضب المواطنين من حكوماتهم، ومن المتوقع أن تحصد هذه التيارات أصواتاً أكثر في الانتخابات البرلمانية الأوروبية الحالية عمّا كانت عليه الحال في الانتخابات السابقة.

ويشار إلى أنه مع اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية في الثالث والعشرين من شهر أيار/مايو المقبلن تشهد الساحة الأوروبية تحركات حثيثة للأحزاب الشعوبية واليمينية المتطرفة للانخراط في كتلة واحدة تمهيداً لتصدّر الكتل في البرلمان الأوروبي المقبل.

وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة "بيلد" الألمانية الشهر الماضي سجّل توقعات بأن ترتفع مقاعد الأحزاب اليمينية المتطرفة في انتخابات البرلمان الأوروبي إلى المثلين في الوقت الذي تواجه فيه الأحزاب المحافظة والديمقراطية الاشتراكية التي تمثل التيار الرئيسي تراجعا كبيرا.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل أكثر من 9500 شخص وجرى في ست دول في أواخر شباط/فبراير الماضي وأوائل آذار/مارس أن خسارة أحزاب التيار الرئيسي لتأييد الناخبين لها تعني أنها لن تتمكن من تشكيل "ائتلاف كبير" في البرلمان مثل الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

وأوضح الاستطلاع أن من المرجح أن يحصل تجمع يميني متطرف يضم حزب الحرية النمساوي وحزب الجبهة الوطنية الذي تتزعمه مارين لوبان بفرنسا على 67 مقعدا مقابل 37 مقعدا حاليا.

للمزيد في "يورونيوز":