البيرو: بعد يومين من انتحار رئيسها السابق حكم بالسجن لمدة 36 شهرا على الرئيس الأسبق كوشينسكي

 محادثة
البيرو: بعد يومين من انتحار رئيسها السابق حكم بالسجن لمدة 36 شهرا على الرئيس الأسبق كوشينسكي
حجم النص Aa Aa

أمر قاض في بيرو يوم الجمعة بحبس الرئيس السابق بيدرو بابلو كوتشينسكي ثلاث سنوات أثناء إعداد الادعاء اتهامات بالفساد ضده بسبب ما تردد عن تقاضيه رشا من شركة أودبريشت البرازيلية للإنشاءات.

يأتي هذا القرار بعد يومين فقط من انتحار آلان جارسيا رئيس بيرو السابق أيضا لتفادي اعتقاله فيما يتعلق بقضية شركة أودبريشت التي قوضت الطبقة السياسية الراسخة في بيرو بعد توريط مسؤولين وزعماء سياسيين في اتهامات بتقاضي رشا.

وينفي كوتشينسكي ارتكاب مخالفات. وكوتشينسكي مصرفي سابق في وول ستريت يبلغ من العمر 80 عاما وكان يحمل في الماضي الجنسية الأميركية.

وقال كوتشينسكي إنه لم يحضر الجلسة أمام القاضي يوم الجمعة بسبب تلقيه علاجا من مشكلات في القلب في مستشفى محلي.

وبعد أن قتل جارسيا نفسه يوم الأربعاء طلب محامي كوتشينسكي من الادعاء بحث وضعه رهن الإقامة الجبرية بمنزله بدلا مما هو مقرر من اعتقاله قبل محاكمته. ولكن الادعاء قال إنه يمكن علاج كوتشينسكي في السجن دون أي مشاكل ووافق القاضي على طلبه بسجن كوتشينسكي 36 شهرا قبل محاكمته.

وبموجب القانون في بيرو يمكن حبس المشتبه بأنهم مجرمون فترة تصل إلى ثلاث سنوات قبل محاكمتهم إذا أثبت الادعاء أن من المرجح إدانتهم وأنهم قد يحاولون الهروب أو عرقلة سير التحقيق إذا لم يتم سجنهم.

للمزيد:

هتلر ولينين وجها لوجه في الانتخابات البلدية في البيرو!

رئيس بيرو السابق يطلق على نفسه الرصاص أثناء محاولة اعتقاله

وكتب الرئيس مارتين بيسكارا على صفحته على منصة "تويتر" للتواصل الاجتماعي إنه أُصيب بالهلع لوفاة غارسيا، وقدم تعازيه لأفراد عائلته.

وبعد أن قتل غارسيا نفسه يوم الأربعاء طلب محامي كوتشينسكي من الادعاء بحث وضعه رهن الإقامة الجبرية بمنزله بدلا مما هو مقرر من اعتقاله قبل محاكمته. ولكن الادعاء قال إنه يمكن علاج كوتشينسكي في السجن دون أي مشاكل ووافق القاضي على طلبه بسجن كوتشينسكي 36 شهرا قبل محاكمته.

وجاء هذا الحكم في الوقت الذي كان يجري فيه دفن غارسيا ومن المرجح أن يثير القرار انتقادات بشكل أكبر بأن التحقيق بشأن أودبريشت أصبح أكثر شراسة وأن ممثلي الادعاء والقضاة يسيئون استخدام ما يسمى "بالحبس الاحتياطي".

وبموجب القانون في بيرو يمكن حبس المشتبه بأنهم مجرمون فترة تصل إلى ثلاث سنوات قبل محاكمتهم إذا أثبت الادعاء أن من المرجح إدانتهم وأنهم قد يحاولون الهروب أو عرقلة سير التحقيق إذا لم يتم سجنهم.

وكان غارسيا رئيسا منذ عقود لحزب "أبرا"، الذي كان يوما حزبا قويا. وحكم البلاد بصفته قوميا من العام 1985 حتى العام 1990 ثم أعلن نفسه مؤيدا للسوق الحرة، وفاز بولاية رئاسية أخرى من خمس سنوات في العام 2006.

وكان غارسيا قيد التحقيق فيما يتعلق بشركة "أودبريشت" البرازيلية للإنشاءات التي فجرت أكبر فضيحة فساد في أميركا اللاتينية عندما أقرت علنا في عام 2016 بأنها فازت بعقود مربحة في المنطقة عن طريق دفع رشاوى.