عاجل

عاجل

قوى الحرية والتغيير في السودان تشدد على إنشاء سلطة مدنية لقيادة المرحلة المقبلة

 محادثة
قوى الحرية والتغيير في السودان تشدد على إنشاء سلطة مدنية لقيادة المرحلة المقبلة
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

رغبة منها في التغيير وتحقيق مطالب الحراك الشعبي في السودان قدمت قوى الحرية والتغيير الوثيقة الدستورية المقترحة إلى المجلس العسكري والتي يُنظر إليها على أنها رؤية متكاملة حول صلاحيات ومهام المؤسسات الانتقالية خلال الفترة المقبلة. وقد دعت قوى الحرية والتغيير إلى توقيف العمل بالدستور الانتقالي لعام 2005 مع التشديد على الالتزام بوثيقة الحقوق الأساسية المجازة في دستور العام 2005.

وأوضحت قوى الحرية والتغيير في رؤيتها على التأكيد أن السودان جمهورية مستقلة ذات سيادة مدنية ديمقراطية تعددية لا مركزية وأن الحقوق والواجبات تقوم على أساس المواطنة دون تمييز بسبب الدين والعرق والنوع والوضع الاجتماعي. وشددت قوى الحرية والتغيير على ضرورة احترام وترقية الكرامة الإنسانية وتأسيس العدالة والمساواة والارتقاء بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية وتعزيز التعددية الحزبية.

للمزيد:

السودان: المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية يتفقون مبدئياً على تشكيل مجلس مشترك

أيقونة الثورة السودانية لـ"يورونيوز": سنوات حكم البشير هي أظلم عقود مرّت على شعبنا

وتمت الإشارة إلى أن السيادة الوطنية ملك للشعب وتمارس الدولة ذلك انطلاقا من نصوص الدستور، الذي يبقى القانون الأعلى للبلاد وتسود أحكامه على جميع القوانين. وتمّ التأكيد على تعزيز مستويات الحكم اتحاديا وإقليميا ومحليا وتشكيل مجلس سيادة ومجلس وزراء للاضطلاع بمهام السلطة التنفيذية ومجلس تشريعي وظيفته سن القوانين ومراقبة أداء الحكومة وتشكيل سلطة قضائية مستقلة.

وأكدت قوى الحرية والتغيير في رؤيتها أن المؤسسة العسكرية ستظل مؤسسة قومية ومهمتها تكمن في حماية الوطن من جميع الأخطار التي تتربص به. وتخضع المؤسسة العسكرية إلى قرارات السلطة السيادية والتنفيذية. وشددت اقتراحات قوى الحرية والتغيير أيضا على خضوع قوات الشرطة والأجهزة الأمنية إلى الهيئة السيادية.

ونادت قوى الحرية والتغيير إلى التظاهر بكثافة أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، للمشاركة في "مليونية" الحرية والتغيير، التي تطالب بسلطة مدنية انتقالية في البلاد حيث دعا المشاركون خلال هتافاتهم المجلس العسكري إلى تسليم السلطة إلى حكومة مدنية.