لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

رغم الهدنة ... إسرائيليون قرب حدود غزة مستاؤون وهذه أسبابهم

 محادثة
رغم الهدنة ... إسرائيليون قرب حدود غزة مستاؤون وهذه أسبابهم
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

على الجانب الإسرائيلي من حدود غزة كانت هناك حالة من الغضب وخيبة الأمل بعد هجمات صاروخية وصفارات إنذار على مدى يومين انتهت بوقف إطلاق النار، يوم الاثنين.

واستعاد اتفاق الفجر الهدوء، بعد أن أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي نحو 700 صاروخ في أخطر اندلاع للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين منذ شهور.

لكن المدن والبلدات والقرى الإسرائيلية لم تستقبل وقف إطلاق النار بترحيب يذكر، إذ لا يزال السكان يشعرون بالغضب، فضلاً عن ضجرهم من الاضطرار للفرار إلى الملاجئ.

وقال حاييم كوهين (69 عاماً)، وهو فني كهربائي متقاعد من مدينة أسدود الساحلية، على بعد 25 كيلومتراً إلى الشمال من قطاع غزة "خلال شهر أو أسبوعين أو شهر ونصف، سيحدث ذلك مجدداً. لم نحقق شيئاً. أعتقد أن إسرائيل بحاجة إلى ضربهم بشدة جداً جداً كي يتعلموا الدرس".

وخلف كوهين كان عمال النظافة يجمعون الزجاج المحطم خارج منزل قُتل فيه إسرائيلي بصاروخ من غزة يوم الأحد، عندما كان يركض للاحتماء من الصواريخ. وكان ضمن أربعة إسرائيليين قتلوا. وأدت ضربات إسرائيلية إلى قتل 21 فلسطينياً، أكثر من نصفهم مدنيون.

وسيطرت حماس على غزة في 2007، بعد عامين من سحب إسرائيل لقواتها ومستوطنيها من القطاع الفلسطيني الساحلي الصغير. ومنذ ذلك الحين خاض الجانبان ثلاث حروب، فضلاً عن اشتباكات متكررة.

للمزيد على يورونيوز:

REUTERS

بعض الإسرائيليين الذين يعيشون على مقربة من حدود غزة، يعتقدون أن حكومتهم وافقت على الهدنة مع حماس، لأنها لا تريد أن تفسد الصواريخ عطلة عيد الاستقلال المقبلة أو مسابقة يوروفيجن الغنائية، التي تبدأ في 14 أيار (مايو) في تل أبيب، على بعد 80 كيلومتراً من غزة.

وقال عوفر ليبرمان وهو من قرية نيرعام قرب شمال غزة "يوروفيجن تضع الأجندة لا نحن، سكان الجنوب". وقال إنه يشعر أن الحكومة تخلت عنه. وأضاف "أريد أن تجعل الحكومة حماس تخاف لدرجة تمنعها من إطلاق الصواريخ علينا".

وقال جاك ماندل (57 عاماً) "أعتقد أن وقف إطلاق النار خطأ. لا يجوز إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع منظمة إرهابية. ما لم تنته هذه الدائرة بشكل مناسب، وما لم يتم تطهير غزة من هؤلاء الإرهابيين، فحينها لن يفيد شيء".

وفي قرية عين هاشلوشاه على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من غزة، قالت ميراف كوهان (46 عاماً) إنها شعرت بصدمة وخيبة أمل من الهدنة.

وقالت "هذه حرب استنزاف ولا تبحث الحكومة عن حل طويل الأجل لتحقيق السلام لنا. لا توجد سياسة. نحن مجرد بيادق في لعبة".