عاجل

العلماء يحذّرون من انقراض مليون نوع من الكائنات الحيّة خلال عقود.. تعرّف على السبب

 محادثة
العلماء يحذّرون من انقراض مليون نوع من الكائنات الحيّة خلال عقود.. تعرّف على السبب
حقوق النشر
Reuters
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حذّر العلماء من انقراض نحو مليون نوع من الحيوانات والحشرات والنباتات من على كوكب الكرة الأرضية في مدّة لا تتجاوز بضعة عقود في حال استمرار فقدان التنوع البيولوجي ومواصلة تغيّر المناخ.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد برعاية الأمم المتحدة، وبحضور ممثلين عن 132 دولة، لبحث المخاطر التي تتهدد الكائنات الحية نتيجة تغير المناخ والأزمات والكوارث التي تتعرض لها الطبيعة.

وقال رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنوعة البيولوجي، روبرت واطسون، الذي ترأس الاجتماع وصادق على ملخص لواضعي السياسات صاغه مئات العلماء والخبراء، قال: "إننا نقضي على اقتصاداتنا وأرزاقنا وأمننا الغذائي كما نقضي على صحتنا وعلى جودة الحياة في هذا العالم".

وأضاف العالم واطسون: "نظرًا لأن فقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ يمثلان قضايا تتعلق بالبيئة والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي، فيجب معالجة كل هذه القضايا كرزمة واحدة، وهذا يعني أن تلك القضايا ليست منوطة بوزراء البيئة، فحسب، وإنما يتعين على الحكومات أن تنخرط (في هذا العمل) بشكل أكبر".

وقال واطسون: "إذا أردنا أن نترك عالماً لأطفالنا وأحفادنا الذين لم تدمرهم الأنشطة البشرية، فعلينا أن نتحرك الآن، من الأهمية بمكان أن تستمع الحكومات والقطاع الخاص في جميع أنحاء العالم إلى صوت الفقراء".

وخلص العلماء في التقرير، الذي أصدروه بعنوان "التقييم العالمي" إلى أن ما يصل إلى مليون من بين نحو ثمانية ملايين نوع من النباتات والحشرات والحيوانات على سطح الأرض مهدد بالانقراض وقد ينقرض الكثير منها في غضون عقود، مؤكداً على أن تغير المناخ الناجم عن حرق الفحم والنفط والغاز في إطار صناعة الوقود الأحفوري يفاقم الخسارة.

ولفت العلماء إلى أن ما يثير المخاوف هو تسارع وتائر اختفاء كائنات بعينها، وذلك بمعدلات أسرع بمئات المرات مما كان عليه الحال خلال العشرة ملايين عام الماضية، وذلك وسط تحذيرات من انقراض جماعي هو الأول من نوعه منذ انقراض الديناصورات قبل 66 مليون عام.

وأكد جوزيف سيتيلي، الأستاذ في مركز هيلمهولتز للبحوث البيئية في ألمانيا، أن "البشر ليسوا معرضين لخطر الانقراض على المدى القصير، غير أنه من الصعب بمكان تحديد ما إذا كان البشر يواجهون خطر الانقراض على المدى الطويل"، على حد تعبير سيتيلي الذي شارك في ترأس منصة العلوم والسياسات الحكومية الدولية المعنية بالتنوع البيولوجي وخدمات الأنظمة البيئية.

ومن ناحتيه، قال المدير التنفيذي للاجتماع، إبيس أنلاريغاديري: لا نريد أن يشعر الناس بالإحباط، وأن يسري في نفوس ما يوحي بأنه لا يوجد شيء يمكن القيام به (لمواجهة هذا الواقع)، لأننا لم نخسر المعركة، وهناك الكثير من الفرص لكي تستعيد الطبيعة حيويتها ونضارتها، لكن هذا يملي علينا جميعاً الانخراط في العمل من أجل حماية الحياة على كوكب الأرض.

للمزيد في "يورونيوز":

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox