لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

لمَ مشاهدة البرامج والأفلام القديمة والنوستالجية مفيدة لنا صحياً؟

 محادثة
بدأ مسلسل "فرندس" في العام 1994 ويعتبر من أكثر المسلسلات العالمية شهرة
بدأ مسلسل "فرندس" في العام 1994 ويعتبر من أكثر المسلسلات العالمية شهرة -
حقوق النشر
Getty Images
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يحبُّ البعض بيننا مشاهدة التلفزيون بعد يوم طويل من العمل، فيما يشغِّل البعض الآخر التلفزيون بحركة شبه روتينية، من دون اتخاذ أي قرار يتعلق بما سيشاهده.

وإذا أحلنا الأمر إلى علماء النفس، فهناك "مشاهدة" تختلف عن "أخرى".

أيها الأفضل صحياً؟ يقطع هؤلاء الشك باليقين ويشيرون إلى أن أي "مشاهدة نوستالجية"، أيّ مشاهدة فيها حنين إلى زمان غابر ولّى، قد تساعدنا في ترخية الأعصاب المشدودة بسبب العمل، في تخفيض القلق، وقد تشعرنا بالراحة.

ولذا قد لا يبدو من المستغرب خيار البعض بتحضير مجموعة من الأفلام وحلقات المسلسلات "القديمة" لمشاهدتها كلّما شعرت بالتعب.

إعادة مشاهدة فيلم أو مسلسل أحببناه

يقول ويل مييرهوفر، الأخصائي في علم النفس والكاتب الذي يعيش في نيويورك الأميركية إن "مشاهدة مسلسلنا المفضل القديم" يمكن أن ينفعنا كثيراً في التعامل مع القلق والاكتئاب الخفيف.

وضيف مييرهوفر أن الناس الذين يخضعون للعلاج عنده يشاهدون تلك "برامج نوستالجية" بين الحين والآخر، وهي تعني كثيراً لهم، لأنهم كبروا معها إلى حد ما.

بحسب الأخصائي، إن الأفلام والمسلسلات التي تمّ عرضها في الماضي على التلفزيون، تمثل لحظة علاج نفسي، صحّية، ذلك لأنها تشعرنا بالأمان في عالم تزداد فيه الفوضى يوماً بعد آخر.

أضف إلى ذلك أنها قد تكون مرتبطة بمرحلة معينة وخاصة من عمرنا، كالطفولة مثلاً.

الفوائد النفسية لمشاهدات "النوستالجية" على التلفزيون

ترى، كريستين باتشو، الأخصائية النفسية والمحاضرة في جامعة لو موين كولدج في نيويورك، أن مشاهدة برامجنا "النوستالجية" المفضلة تؤمن لنا "نوعاً من الحنين الذي نحتاج إليه"، و"رزمة أخرى من المشاعر والعواطف".

في حديث لها مع "توداي"، الذي تعرضه شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية، تقارن باتشو بين مشاهدة برنامج قديم نحبه وأخذ أحد الوالدين في الأحضان.

وتضيف باتشو أن الأمر نسبي، فالسعادة التي يمكن للمشاهد أن يجدها في برنامج معين، ترتبط بالمكان حيث كان يعيش وما كان يعرض على التلفزيون في أيامه.

هل هناك من مسلسل قديم أو فيلم قديم أو رسوم متحرّكة تسعدك في العالم العربي؟ قد يكون تفسير الأخصائية في علم النفس أعلاه مناسباً لك.

البرامج القديمة المفضلة: نحن بحالة أحسن!

ترى باتشو أيضاً أن مشاهدة برامج قديمة أحببناها قد تريحنا لأننا بذلك نرى التطور الذي حققناه خلال كل تلك السنوات. نحن نقدّر هذا التطور أحياناً.

وتضيف أن مشاهدة ذلك النوع من البرامج قد يكون أساسياً في حياة أولئك الذين خسروا قريباً لهم، وأنها ستكون أساسية لراحتهم النفسية وشخصيتهم التي تأسست ما بعد الحادثة.

ولكن ليس هذا فقط. تعطي باتشو مثالاً وتقول إن مشاهدة المسلسل الأميركي الشهير "فرندس"، قد يعيد إلينا ذكريات قديمة، حيث سنشعر أننا على علاقة بالناس حولنا وأن الاتصال لم ينقطع بهم.

مع ذلك تحذر باتشو من ألا تصبح المشاهدة نوعاً من الإدمان، فذلك لن يساعد المشاهد بل قد يشكل خطراً عليه أحياناً.

أيضاً في موقعنا: