لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: الموصل بعد عامين على دحر تنظيم "الدولة".. إعادة إعمار ما تزال حلما بعيدا

 محادثة
شاهد: الموصل بعد عامين على دحر تنظيم "الدولة".. إعادة إعمار ما تزال حلما بعيدا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعد مرور أكثر من عامين على دحر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة تعرضت لأبشع عمليات التدمير على مر التاريخ، وانتهاء الحملة العسكرية لاستعادتها لا تزال الأثار التي خلفها التنظيم ووجوده على الأراضي العراقية حاضرة في أزقة الموصل، ولا تزال شوارع المدينة ممتلئة بالركام، والجثث تحت الأنقاض ... بانتظار أي اهتمام حكومي لتغيير واقع المدينة.

أحد السكان الذين يعيشون في غرب الموصل، والذي يعرف باسم أبو أشرف بين أهله وسكان حارته عبر عن خيبة أمله من أداء الحكومة العراقية بعد كل هذه المدة.

وتساءل أبو أشرف عن الدور الذي قدمته حكومة بلاده بعد سنتين على تحرير الأرض ودخول الجيش إلى المدن. وقال "سنتين على تحرير الأرض، ودخول الجيش العراقي إلى المدن وتحريرها، ولغاية اليوم تجد الجثث تحت الأنقاض، جثث للعائلات، وللدواعش ... ليقوموا بتنظيفها"، واصفا حكومة بلاده بـ"الفاشلة من الرأس إلى القدمين".

من جانبه، قال مضر عبد القادر وهو صاحب محل بقالة في البلدة القديمة، "لم يتغير أي شيء، الواقع لم يتغير، وخاصة في المنطقة القديمة، من ساهم بالتغيير هم منظمات المجتمع المدني التي تنتمي إلى المدنيين، منظمات أجنبية هي من أمنت المياه، لا يوجد أي جهد حكومي".

الجزء التاريخي من الموصل، آخر منطقة تم تحريرها

وفي علامة واضحة على حالة اليأس التي حلت بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قبيل فرارهم من المدينة، أقدم رجال التنظيم على تدمير جامع النوري الكبير ومئذنته "الحدباء" الشهيرة.

الجامع الذي بني قبل أكثر من 800 سنة، كان المنصة التي ظهر من خلالها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي للمرة الأولى، في أعقاب إعلان "الخلافة" بأيام، مطالبا الناس بالبيعة بتاريخ يوليو/تموز 2014. ولا يزال الجامع الكبير حتى يومنا هذا بحالة سيئة للغاية، دون أي جهود مبذولة من الجهات الحكومية لإعادة بنائه وترميمه.

المجلس النرويجي للاجئين

وخلال هذه الحرب تم تشريد أكثر من 300.000 شخص من سكان مدينة الموصل، وفقًا للمجلس النرويجي للاجئين، أي ما يعادل خمس سكان العراق المشردين.

ويقدر مجلس اللاجئين النرويجي، أنه تم تدمير نحو 138000 منزل في الموصل. وكان قد حذر في وقت سابق أن نحو 380000 مواطن في المدينة يعيشون بلا بيوت، وأن أحياء المدينة بات حطامها يشكل 8 ملايين طن.

أما في شرق الموصل، يحاول سكان المدينة إعادة الحياة إلى شوارع المدينة عبر تنفيذ المشاريع وإقامة النشاطات المسائية الترفيهية والمشاركة بها.

ويقول الشاب العراقي محمود محمد إن"المسألة ليست عمل عسكري وانتهى، المسألأة مسألة فكر، هذه الأمسيات، هذه الندوات الثقافية العلمية الفنية التي تقام في كل مكان وفي كل أزقات الموصل، تنعكس فرديا على الفرد الموصلي وبالتالي هذا سوف يصب في خدمة المجتمع وخدمة الإنسان الموصلي بصورة خاصة".

في العام 2014، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل حتى تم دحره عسكريا بمثل هذا اليوم من العام 2017.

للمزيد على يورونيوز:

معضلة أسرى المخيمات في العراق...متهمون إلى أن تثبت براءتهم

شاهد: تهميش أطفال وأرامل داعش بسبب قانون الأسرة في العراق

متاجر الخمور تعيد فتح أبوابها في عاصمة خلافة داعش السابقة

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: