لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

متاعب التغطية الصحفية لأحوال المهاجرين في الدنمرك

متاعب التغطية الصحفية لأحوال المهاجرين في الدنمرك
شابان في مركز كايرشوفدجارد للاجئين في الدنمرك يوم 26 مارس آذار 2019. تصوير: آندرو كيلي - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

كوبنهاجن (رويترز) – تظهر في الصورة مجموعة من الشبان يفترشون الأرض في حجرة نوم بغرب الدنمرك يتفحص اثنان منهم الهاتف المحمول ويدخن ثالث الشيشة وكلهم يحاولون تضييع الوقت وهم ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت السلطات ستعيدهم إلى إيران.

وتمثل هذه اللقطة واحدة من مجموعة صور التقطها مصور رويترز آندرو كيلي خلال زيارة لمركز كايرشوفدجارد، الذي كان سجنا وتحول إلى “مركز مغادرة” تديره الدولة يمثل آخر موقع للمهاجرين الذين رفضت السلطات طلباتهم للبقاء.

كثير من مهام التغطية الصحفية تنتهي سريعا في دقائق أو ساعات. أما هذه المهمة فقد استغرقت شهرا للنفاذ إلى دقائق المراحل الأخيرة من إجراءات اللجوء والتي نادرا ما يتاح الاطلاع عليها.

في البداية كانت عملية بطيئة لبناء الثقة مع جماعات حقوق اللاجئين والسلطات وذلك من خلال رسائل البريد الإلكتروني وتوضيح المهمة التي تبغي رويترز تحقيقها.

جاءت الطلبات التي تقدمت بها رويترز في وقت مشحون في النقاش الدائر حول الهجرة في الدنمرك حيث شددت الأحزاب الرئيسية في تياري اليسار واليمين القيود بينما رفعت جماعات اليمين المتطرف حدة تصريحاتها.

وقال كيلي “أفادت الخطوات التمهيدية التي قمت بها قبل الوصول. فقد عرفتني وكالات حقوق الإنسان … على أحد المقيمين هناك بكلمة طيبة وكانت تلك هي البداية التي انطلقت منها”.

وأتاح ذلك لكيلي والصحفي أندرياس مورتنسن تلقي دعوة لزيارة المنشأة التي يحيط بها سور وتبعد عن كوبنهاجن نحو أربع ساعات سفرا بالسيارة وركوب عبارة رغم أن البداية كانت صعبة.

ففي البداية منع العاملون كيلي من الدخول وقالوا إن زيارته كانت متوقعة بعد أسابيع. ثم وافقوا على دخوله لكنهم قالوا إنه لا يمكنه التقاط صور سوى لصاحب الدعوة وفي حجرته فقط لحماية خصوصية باقي المقيمين في المركز.

وقال كيلي “شرحت طبيعة التقرير … وتفاوضت على التصوير في مواقف أخرى ما دمت قد حصلت على موافقة جميع من يظهرون في الصور ومقاطع الفيديو”.

* الانتظار

وافق رئيس المركز على ذلك “باستثناء بضعة أماكن عامة تزخر بالحركة مثل المقصف والمتجر الخشبي وفصل الفنون”.

وعرض كيلي على العاملين أيضا أعمالا سابقة توثق حياة المهاجرين في الدنمرك. وقال “أظهر ذلك أني كنت هناك للعمل مع الناس الذين يعتبرون موضوع تقرير بكل احترام دون إساءة استغلال الوضع لإعداد تقرير الغرض منه الإثارة”.

انتهى الأمر بكيلي لقضاء ثلاثة أيام في المركز إذ كان يصل عقب فتح البوابات في العاشرة صباحا وينصرف في التاسعة مساء. ثم قضى يوما رابعا في صحبة مقيمين توجهوا لحضور لقاء كنسي في مدينة قريبة.

وتحدث مورتنسن مع مقيمين هاتفيا وركب القطار إلى المركز لقضاء يوم في إجراء مقابلات وجها لوجه معهم.

ونفذت التغطية الصحفية إلى الروتين اليومي الذي تحول إلى انتظار تمر فيه الساعات والمهاجرون يتسكعون في الممرات ويحدقون من النوافذ ويدخنون وهم يقفون على الأبواب بينما يجري النظر في طعونهم القانونية على مبعدة أميال في العاصمة.

واحتفظ كثيرون من المقيمين في المركز بوثائق قالوا إنها تبين ما لاقوه من صعوبات في بلدانهم.

ولم تستطع رويترز التحقق من صحة هذه الروايات من الدنمرك. كان أوضح شيء هو تسجيل أقوالهم كما هي والتعرف على رد السلطات.

وتحدث مورتنسن وكيلي مع أكثر من 20 مقيما في المركز.

وأضاف كيلي “هالني أننا اضطررنا لاستبعاد البعض. كان كثير من القصص التي سمعتها مفجعة. ولا يزال بعضها يؤرقني”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة