لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إسبانيا: سانشيز يفشل في نيل ثقة البرلمان لتشكيل الحكومة

 محادثة
البرلمان الإسباني
البرلمان الإسباني -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

منی الزعيم الاشتراكي الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الخمیس، بالفشل، في المحاولة الثانية لنيل ثقة مجلس النوّاب لتنصيبه رئيساً للحكومة، وذلك إثر انهيار المفاوضات بين الاشتراكيين واليسار الراديكالي في حزب "يونيداس بوديموس".

وصوّت لصالح سانشيز 123 نائباً، هم أعضاء حزبه الاشتراكي، إضافة لنائب من "كانتابريا"، وبعد فشل سانشيز في محاولته الثانية لنيل ثقة المشرّعين، من سيمنح مهلة حتى الثالث والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر القادم لإيجاد صيغة ما تمكّنه من تشكيل الحكومة، وفي حال فشله، حينها سيتم الدعوة لانتخابات جديدة في شهر تشرين الثاني/، نوفمبر القادم.

وكان سانشيز فشل الثلاثاء الماضي في محاولته الأولى لنيل دعم البرلمان، إذ صوّت لصالحه يومها 170 نائباً مقابل 124 نائباً، فيما امتنع 52 نائباً عن التصويت، وكان الزعيم الاشتراكي بحاجة إلى 176 صوتاً على الأقل من أجل حصوله على مصادقة البرلمان كرئيس للوزراء، وهذا ما دفع به إلى السعي لإبرام صفقة مع حزب يونيداس بوديموس اليساري المتطرف قبل أن يخوض محاولته الثانية اليوم.

غير أن المفاوضات الشاقّة على مدار يومين بين الاشتراكيين واليسار الراديكالي في حزب بوديموس، قد انهارت، وفق ما أعلن سانشيز قبل أقل ساعة من تصويت اليوم، وقال للمشرّعين: "الصفقة لم تكن ممكنة"، مستطرداً بالقول: "أريد أن أكون رئيس وزراء إسبانيا لكن ليس بأي ثمن".

وكان مصادر من داخل الحزب الاشتراكي أكدت أن حزب يونيداس بوديموس حدد مطالبه مقابل دعمه لسانشيز بالحصول على خمس حقائب وزارية إضافة لأحد مناصب نائب رئيس الوزراء، ويبدو أن هذه المطالب ـ الشروط، لم ترق للزعيم الاشتراكي.

وعلى إثر إعلان سانشيز انهيار المفاوضات مع "يونيداس بوديموس"، دعا زعيم الحزب بابلو إغلسياس إلى استمرار المفاوضات، وعدم قيادة البلاد نحو إعادة الانتخابات العامة، معلناً عن استعداده للتخلي عن مطلبه بأن يقود حزبه وزارة العمل.

وقال بابلو إغلسياس: "الموضوع الآن برسم سانشيز ليقرر ما إذا كان يريد المحاولة مجدداً والسعي للحصول على دعم البرلمان بمزيد من الأصوات في شهر أيلول/ سبتمبر (القادم) أو التوجه مباشرة إلى الانتخابات".

يذكر أن حزب يونيداس بوديموس كان تشكّل في العام 2014 خلال حركة احتجاج شهدتها إسبانياً ضد الإجراءات التقشفية خلال الأزمة الاقتصادية.

وكان سانشيز توّلى رئاسة وزراء بلاده في الأول من شهر حزيران/يونيو من العام 2018 بعد أن أطيح بماريانو راخوي الذي ينتمي إلى تيار يمين الوسط من المنصب في تصويت على حجب الثقة في البرلمان الإسباني، وفي منتصف شهر شباط/فبراير الماضي دعا رئيس سانشيز إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة جرت في 28 إبريل/ نيسان، وذلك بعد سحب أعضاء البرلمان الكتالونيين القوميين دعمهم للحكومة الاشتراكية.

للمزيد في "يورونيوز":