عاجل

وسط ترقب الثالثة.. نظرة على العمليتين العسكريتين السابقتين لتركيا في شمال سوريا

 محادثة
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

شنت القوات التركية عمليتين عسكريتين عامي 2016 و2018 موضحة أن الهدف منهما هو إبعاد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها.

في الرابع والعشرين من آب/أغسطس 2016 شنت تركيا عملية "درع الفرات" العسكرية في شمال سوريا، وخلال بضع ساعات تمكن مقاتلون سوريون مدعومون بالطيران والدبابات التركية من السيطرة على بلدة جرابلس الحدودية واستعادتها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت أنقرة أن هدف العملية هو إبعاد جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية والمسلحين الأكراد السوريين عن الحدود مع تركيا.

وجاءت هذه العملية بعد أيام قليلة من اعتداء نسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية أدى إلى مقتل 54 مدنيا في مدينة غازي عينتاب التركية في جنوب شرق البلاد. وكان التنظيم الجهادي أعلن مسؤوليته أيضا عن عدة هجمات دامية في تركيا عام 2015.

لكن تركيا تريد أيضا تجنب قيام منطقة حكم ذاتي كردية داخل الأراضي السورية على حدودها الجنوبية.

مطلع آب/اغسطس 2016 سيطرت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أميركيا على مدينة منبج الواقعة على بعد 30 كلم من الحدود مع تركيا والتي كانت تعتبر معقلا لتنظيم الدولة الاسلامية.

لكن أنقرة تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، تنظيما إرهابيا وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الداخل في نزاع مسلح مع السلطات التركية منذ العام 1984.

للمزيد على يورونيوز:

تعرف على تطورات إصابة نجم ليفربول محمد صلاح

شركة نيسان: سقوط الرجل الذي أنهى مسيرة معلمّه كارلوس غصن منذ 10 أشهر

بحث طبي بجامعة كاليفورنيا: البشرة الداكنة الإفريقية غير محمية من سرطان الجلد

في شباط/فبراير 2017 أعلن الجيش التركي السيطرة على مدينة الباب معتبرا أنها الهدف النهائي لعملية "درع الفرات" والمعقل السابق للتنظيم الجهادي في محافظة حلب. وبسيطرتها على مدينة الباب أقامت أنقرة منطقة فاصلة بين مناطق سيطرة الأكراد السوريين في سوريا والحدود التركية.

وفي نهاية آذار/مارس 2017 أعلنت تركيا "انتهاء عملية درع الفرات بنجاح".

في العشرين من كانون الثاني/يناير 2018 شنت تركيا هجوما بريا وجويا تحت اسم "غصن الزيتون" ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين (شمال غرب سوريا) التي تعتبر واحدة من المناطق الثلاث التي تشكل الفدرالية الكردية المعلنة منذ عام 2016.

وفي اليوم التالي دخل الجنود الأتراك على متن دباباتهم منطقة عفرين. وأعلن رئيس الحكومة التركية أن الهدف هو إقامة "منطقة آمنة" بعمق ثلاثين كيلومترا انطلاقا من الحدود التركية السورية.

في الثامن عشر من آذار/مارس سيطرت القوات التركية مع مجموعات مسلحة سورية موالية لها على مجمل مدينة عفرين.

وحسب الأمم المتحدة فر نصف سكان المدينة البالغ عددهم 320 ألف نسمة أمام الهجوم الذي تخللته أعمال نهب.

وطالبت منظمة العفو الدولية تركيا بوضع حد "لانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان" في عفرين، واتهمت أنقرة ب"التغاضي" عن هذه الانتهاكات.

وتكرر أنقرة نفي أي استهداف للمدنيين. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن أن 300 مدني قتلوا خلال هذا الهجوم، إضافة الى 1500 عنصر من المقاتلين الأكراد و400 عنصر من المجموعات المسلحة السورية الموالية لتركيا.

أما أنقرة فأعلنت خسارة 45 جنديا خلال هذه المعركة.

تابعونا عبر الفيسبوك والواتساب

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox