قطر قد تلجأ إلى تبريد المساحات الخارجية لمكافحة الحرارة

قطر قد تلجأ إلى تبريد المساحات الخارجية لمكافحة الحرارة
Copyright رويترز
Copyright رويترز
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

ستقوم قطر في السنوات المقبلة بتبريد المساحات الخارجية في الهواء الطلق من خلال أجهزة تكييف هواء على خلفية التوقعات بارتفاع درجات الحرارة. وتعدّ قطر من بين أكثر الدول حرارة حيث تناهز درجات الحرارة في فصل الصيف الـ 48 درجة.

اعلان

تتوقع التقارير زيادة درجات الحرارة في الدوحة من 4 إلى 6 درجات بحلول عام 2030، وهو ما يضع قطر أمام تحديات كبيرة خاصة وأنها تعتبر من إحدى الدول الأكثر حرارة في العالم، فنادرا ما تنخفض درجات الحرارة إلى أقل من 40 درجة خلال فصل الصيف، وقد تصبح قطر التي يزيد عدد سكانها عن مليوني شخص إحدى أكثر المتضررين من ظاهرة الاحتباس الحراري في السنوات المقبلة.

احتمال ارتفاع درجات الحرارة

وعلى هذا الأساس، قام علماء الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، في تقرير صادر في نهاية الصيف، بزيادة عالمية لدرجات الحرارة بـ 7 درجات بحلول نهاية القرن. لذلك فالتوقعات ستكون أكثر إثارة للقلق بالنسبة لقطر. وحسب الملاحظة التي وضعتها "واشنطن بوست"، التي تبحث منذ فترة طويلة في هذا الموضوع، فإن احتمال زيادة ارتفاع درجة حرارة الأرض بمعدل درجتين، يقابلها زيادة في ارتفاع معدلات درجات الحرارة في المنطقة الجغرافية لشبه الجزيرة العربية بمقدار 4 إلى 6 درجات بحلول عام 2030.

تكييف الهواء على الأرصفة والأسواق

ولأن الوضع سيكون في غاية الصعوبة بالنسبة للسكان، فقد قررت السلطات المحلية معالجة المشكلة من خلال تكييف العديد من البنى التحتية الخارجية، بما في ذلك الأرصفة والأسواق ومراكز التسوق في الهواء الطلق.

وتعمل قطر على تكييف بنيتها التحتية منذ مدة، فخلال بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت الشهر الماضي في العاصمة الدوحة، تمّ تكييف الملعب وتبريد محيطه بشكل كبير، وهي نفس الاستراتيجية التي سيتم اتباعها خلال بطولة كأس العالم التي تستضيفها الدوحة في عام 2022، والتي ستشهد درجات حرارة دافئة بالرغم من تنظيمها خلال الشتاء.

مشكلة الحرارة ومعضلة الرطوبة

وزيادة على توفير شروط الراحة، فإن تكييف الهواء، حسب بعض الخبراء القطريين الذين تمّ استجوابهم من قبل "واشنطن بوست"، يبقى مسألة حياة حسب ما أكده يوسف الحر، مؤسس منظمة الخليج للأبحاث والتنمية، الذي قال: "إذا قمت بوقف تشغيل مكيفات الهواء، فستصبح الأمور لا تطاق، ولا يمكنك العمل بفعالية".

ومن المقرر أن تسمح عملية تركيب مكيفات هواء، ليست بالضرورة صديقة للبيئة، لجسم الإنسان بتنظيم نفسه. فبالإضافة إلى الحرارة الشديدة التي تشهدها قطر، فهناك مشكلة الرطوبة، والتي تمنع جسم الإنسان من التخلص من العرق، وهو ما قد يكون أحد أسباب الإصابة بالصدمات الحرارية.

للمزيد:

تقريرٌ أممي يحذّر من إمكانية إصابة العمّال في قطر بـ"الإجهاد الحراري"

شاهد: "مقاعد كوول".. ملاعب قطر تتحكم في درجات الحرارة خلال بطولة كأس العالم 2022

المصادر الإضافية • واشنطن بوست

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أردوغان يزور قطر في أول رحلة لبلد عربي منذ العملية التركية ضد الأكراد

قطر تغرم بنك أبوظبي الأول 55 مليون دولار في تحقيق تلاعب

بعد تقارير عن عزم الدوحة ترحيلهم.. الخارجية القطرية: "لا يوجد مبرر لإنهاء وجود حماس في البلاد"