عاجل

حكم جديد في قضية "الأرملة السوداء" التي أقنعت عشيقها بقتل خطيبها قبل أن تتخلص منه

 محادثة
حكم جديد في قضية "الأرملة السوداء" التي أقنعت عشيقها بقتل خطيبها قبل أن تتخلص منه
حقوق النشر
Klaus Hausmann de Pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أودعت سيدة في ملبورن السجن بتهمة إقناع عشيقها بقتل خطيبها. وحسب السلطات الأسترالية لن تغادر هذه السيدة السجن قبل بلوغها 71 عاما.

الأمر يتعلق بروبين ليندهولم، ,والمعروفة بإسم الأرملة السوداء والتي قد تستفيد من الإفراج المشروط بعد 25 عاما من صدور الحكم عليها بتهمة التخطيط لقتل خطيبها جورج تيمبلتون في العام 2005.

وتقبع السيدة التي تبلغ من العمر 46 عاما منذ عقود في السجن بسبب تجنيدها لعشيقها وين آمي، لقتل تيمبلتون، وقد أخبرت روبين ليندهولم عائلة خطيبها المغدور أنه مفقود، قبل أن تقطع الاتصال بهم وتنتقل للعيش في إحدى الشقق الفاخرة مع وين آمي.

ووجه القاضي كريستوفر بايل انتقادا قاسيا لروبين ليندهولم قائلا: "كنت تتمتعين بحياة فاخرة على حساب حياتك الحقيقية السابقة". وأشار القاضي بايل إلى أن الخطيب المغدور جورج تيمبلتون ربما كان في حالة سكر وضعف عندما تعرض للاعتداء والاختطاف من المنزل الذي كان يعيش فيه إلى جانب ليندهولم.

وعلى ما يبدو، فقد قامت روبين ليندهولم باختلاق حجة لمغادرة المنزل، في الوقت الذي نفذ عشيقها جريمته. ولم تنجح محاولات وتوسلات عائلة الخطيب المغدور إلى ليندهولم في العثور على تحديد مكان جثته، وهو ما زاد من حزن أفراد عائلته. وفي جلسة الاستماع التي سبقت النطق بالحكم، قالت ديبورا تييزيس، زوجة شقيق جورج تيمبلتون: "إذا استطعنا كعائلة أن نسأل عن أي شيء، فسوف نسأل عمّا حدث لجورج وأين يمكن العثور عن جثته؟ "، وأوضحت ديبورا تييزيس أن ليندهولم تملك الخيار للقيام بسلوك جيد وهو إخبار العائلة عن مكان تواجد جثة جورج.

رويترز

من جهته أكد القاضي كريستوفر بايل أنه ورغم مناشدة العائلة المتهمة وشريكها في الجريمة لتقديم إجابات، إلا أن الأمور لا تشهد تقدما، وهو ما يزيد من حزن العائلة. القاضي قال لليندهولم بخصوص جريمتها: "مهما كانت شدة العقوبة التي أفرضها، فهي لن تساهم في إلغاء أو تخفيف النتائج الرهيبة والعميقة لجريمتك".

ويبدو أنه وبعد ثماني سنوات من تنفيذ جريمة مقتل جورج تيمبلتون على يد وين آمي وبتخطيط من ليندهولم، تدهورت العلاقة بين العشيق والمتهمة التي دبرت مكيدة للتخلص من آمي عندما قابلت تورستن ترابرت، الذي كان "مهووسا" بالقتل من أجل تحقيق مطالب ليندهولم حيث نصب كمينا لآمي في موقف للسيارات، وهاجمه بمضرب يستخدم في رياضة البيسبول، ثم ألقى به في صندوق السيارة بعد أن طعنه وخنقه وألقى بجثته في مكان بعيد.

وأشارت التحريات التي قامت بها الشرطة إلى أن ليندهولم، كانت عشيقة لآلفونس غانجيتانو، وهو شخصية إجرامية مثيرة للجدل. ليندهولم تقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاما لتدبيرها جريمة قتل آمي حيث اعترفت بتورطها في مقتله، إضافة إلى عقوبة السجن لمدة 28 عاما التي أصدها القاضي كريستوفر بايل في حقها بتهمة تدبيرها لقتل تيمبلتون، كما حدّد القاضي فترة عدم الإفراج المشروط الجديدة بـ 30 عاما، أي أن ليندهولم ستكون في الـ 71 من العمر عندما تكون مؤهلة لأول مرة للتقديم، وفي الـ 80 من عمرها عندما تنتهي مدة عقوبتها الجديدة.

للمزيد:

حين تخون النساء.. الألمانيات في المقدمة والإسبانيات الأكثرُ وفاءً (دراسة)

سرق منه زوجته فسرق منه أغلى ما يملك.. زوجٌ مخدوع يقطع عضو العشيق ويهرب به !

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox