عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا تدرس فرض حظر شامل على حزب الله اللبناني

محادثة
ألمانيا تدرس فرض حظر شامل على حزب الله اللبناني
حقوق النشر  Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved   -   Michael Sohn
حجم النص Aa Aa

دعت أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى فرض حظر شامل على منظمة حزب الله اللبناني، مؤكدة على وجوب قيام الاتحاد الأوروبي بإدراجه ضمن قائمة الإرهاب المعتمدة لدى التكتّل.

وقال المتحدث باسم شؤون السياسة الداخلية بالكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، ماتياس ميدلبرغ: إن مشروع قرار مشترك مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سيتمّ مناقشته اليوم الخميس في البرلمان الاتحادي، بشأن حظر كافة أنشطة حزب الله في البلاد.

وقال ماتياس ميدلبرغ في بيان أصدره، اليوم: إنه من غير المقبول أن يشن حزب الله عمليات إرهابية ضد إسرائيل في الشرق الأوسط، تلك العمليات التي يتم تمويلها من خلال أنشطة إجرامية تنفذ في جميع أنحاء العالم"، على حد وصفه.

وأضاف ميدلبرغ أنه "بالنظر إلى مسؤولية ألمانيا الخاصة تجاه إسرائيل، فإننا ندعو الحكومة إلى حظر جميع أنشطة حزب الله في ألمانيا".

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أدرج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب في العام 2013، غير أن التكتّل لم يدرج ضمن تلك القائمة الجناح السياسي للحزب والذي كان، على مدار السنوات الأخيرة، جزءاً من الحكومات اللبنانية.

وقال ميدلبرغ: "يجب التوقف عن الفصل بين الجناح السياسي والجناح العسكري لحزب الله، إذ يجب وضع الحزب بالكامل على قائمة الإرهاب التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي"، معتبراً أن مثل هذا الخطوة من شأنها أن تعمل على "تجميد أموال حزب الله وأصوله في أوروبا على نطاق أوسع من ذي قبل".

ومن جهته، أقر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنه بوجود علاقات بين حزب الله والحكومة اللبنانية، وقال: إن "الواقع السياسي في لبنان معقد"، مطالباً بـ"استنفاذ الوسائل القانونية"في ألمانيا لـ"معالجة الأنشطة الإجرامية والإرهابية لحزب الله"، على حد تعبيره.

وقال ماس: إن "حزب الله ينكر حق إسرائيل في الوجود ويهدد باستخدام العنف والإرهاب، كما يواصل تحديث ترسانته الصاروخية على نطاق واسع"، على حد وصفه.

وكان حزب الله في لبنان جزءًا من حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها سعد الحريري، والتي استقالت في التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي على وقع الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والتي عمّت البلاد الغارقة في أزمة اقتصادية متفاقمة.

وخاضت إسرائيل وحزب الله في العام 2006 حرباً استمرت لمدة شهر انتهت بالاتفاق على وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، ومنذ ذلك الحين لم ينشب قتال مباشر بين الطرفين، وإن سجِّل مناوشات بين الحين والآخر، كان آخرها في الأول من شهر أيلول/سبتمبر حين أطلق حزب الله صواريخ مضادّة للدبابات على إسرائيل وردّت الأخيرة بقصف مدفعي استهدف عدّة مواقع في الجنوب اللبناني.

وتقول إسرائيل إن حزب الله يمتلك ترسانة صاوروخية تحوي 130 ألف صاروخ وقذيفة قادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل، ومؤخراً اتهمت تل أبيب حزب الله بأنه يسعى إلى استيراد أو تطوير الصواريخ الموجهة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox