عاجل
This content is not available in your region

السجن 7 أعوام بحق رجل صدّر أسلحة لنازيين جدد في السويد

محادثة
 السجن 7 أعوام بحق رجل صدّر أسلحة لنازيين جدد في السويد
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

حكمت محكمة أمريكية على رجل بوسني بالسجن سبعة أعوام، يوم أمس الاثنين، بعد إدانته بارتكاب جرائم تتعلق بتجارة غير مشروعة للسلاح شملت شحن أحزاء من الأسلحة النارية للنازيين الجدد في السويد.

وكان المواطن البوسني، هاني فيليانليك (36 عاماً) الذي يعيش في واشنطن اعتقل في شهر شباط/فبراير الماضي بشبهة ارتكابه جرائم تتعلق بحيازة الأسلحة والتجارة بها بصفة غير مشروعة، منتهكاً قانون مراقبة تصدير الأسلحة، كما وجدت الشرطة بحوزته سلاح ناري غير مرخص وقطعتي من كاتمات الصوت غير مسجلتين بشكل قانوني.

وقال ممثلو الادعاء الفيدرالي الأمريكي: إن فيليانليك أقر بإرسال ما يصل إلى 20 شحنة من قطع السلاح في الخارج إلى مجموعتين في السويد، كما قام بتهريب قطع الأسلحة إلى أشخاص في فرنسا وروسيا والبرازيل.

وكان فيليانليك يدّعي في كشوفات الجمارك الأمريكية أن المواد الموجودة داخل الصناديق المرسلة إلى خارج البلاد هي قطع تبديل درجات، كما استخدم أسماء وعناوين إرجاع مزيفة.

وكان التحقيق في هذه القضية بدأ في أوائل العام 2017، حينما صادرت الشرطة السويدية جزءًا من سلاح ناري من طراز "غلوك" من منزل في فاجيرستا، السويد، حسبما قال مكتب المدعي العام الأمريكي في سياتل، تم رفع الرقم التسلسلي، لكن شركة "غلوك أنك" تمكنت من تتبع السلاح الناري باستخدام رمز مطبوع من جانبه على بندقية تم بيعها إلى فيليانليك

وأدلى موظفو إنفاذ القانون في السويد بشهادتهم خلال محاكمة فيليتانليك والتي أكدوا خلالها على أن بعض عملاء فيليانليك (الذين كانت تذهب الأسلحة إليهم) منخرطون ضمن مجموعة من النازيين الجدد ناشطة في السويد، وفقًا لمكتب المدعي العام الأمريكي.

كما أشار المدعون الفيدراليون إلى أن فيليتانليك كذب مراراً على المحققين بشأن نشاطاته، كما أن ثمّة شبهات بتورطه في مؤامرة كان يديرها من داخل السجن لإطلاق النار على شاهد حكومي. وقال المحامي الأمريكي برايان موران في بيان صحفي: "لا يمكن التغاضي عن هذا التجاهل لسلطة القانون".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox