عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ربيكا الكرواتية وغالواي الإيرلندية عاصمتا الثقافة الأوروبية للعام 2020

euronews_icons_loading
ربيكا الكرواتية وغالواي الإيرلندية عاصمتا الثقافة الأوروبية للعام 2020
حقوق النشر  Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved   -   Darko Bandic
حجم النص Aa Aa

ربيكا الكرواتية على البحر الأدرياتيكي، وغالواي الإيرلندية على المحيط الأطلسي، مدينتان أوروبيتان تتشاركا هذا العام اللقب كعاصمتين للثقافة الأوروبية.

ووكانت وزيرة الثقافة اليونانية ميلينا ميركوري أطلقت بإطلاق مبادرة عاصمة الثقافة الأوروبية منصف ثمانينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين يتمّ اختيار المدّن لتحوز بلقب "عاصمة الثقافة الأوروبية" لمدة عام كامل وفق برنامج ثقافي تعدّه المدينة على أن يكون له بعدٌ أوروبي، ومن شأن هذه المبادرة المساهمة في تشجيع المواطنين والسائحين على المشاركة في الحياة الثقافية والمساهمة في إثرائها

وربيكا، هي المدينة الأولى في كرواتيا التي حصلت على اللقب، وهو ما استلزم إقامة احتفال كبيرة بالقرب من الميناء، حيث شارك آلاف المواطنين بهذه المناسبة التي أغدقت عليهم شعوراً بالفخر والزهو.

تقول مسؤولة الثقافة في مدينة ربيكا، إيرينا كريجار سيغوتا: لقد تمّ اختيار المدينة لتكون عاصمة للثقافة الأوروبية، "بناء على برنامجنا الثقافي الذي سيغطي أيام العام الجاري، بأكثر من 600 فعّالية ونشاط ثقافي، وتلك الأنشطة والفعاليات ستتجاذبها ثلاثة محاور؛ العمل، الهجرات والمياه".

وتضيف سيغوتا: "إن هذا البرنامج سيصف تاريخ وهوية ربيكا كمدينة تحيط بها المياه البحرية والنهرية"، مستطرداً بالقول: "إن مدينتنا لطالما كانت مدينة عمّال، باعتبارها مدينة صناعية، وأيضاً مدينة هجرات، ففي بداية القرن العشرين كانت المدينة أهم ميناء للمهاجرين القادمين عبر النمسا والمجر".

مدينة غالواي، الإيرلندية الواقعة في الطرف الغربي من أوروبا، شهدت بدورها احتفالاتٍ حاشدة بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الأوروبية للعام الجاري، وشاركت جميع المناطق والقرى القريبة من غالواي في تلك الاحتفالات.

ومدينة غالوي وهي موطن لأكبر منطقة ناطقة باللغة الغيلتشتية (الغيلية) في أيرلندا، كانت شهدت يوم السبت الماضي حفل الافتتاح للفعالية الثقافية التي تستمر عاماً كاملاً يتم خلاله إبراز موضوعات اللغة والمناظر الطبيعية والهجرة في هذه المدينة التي تحيط بها البحيرات والبحر.

يذكر أن مدينة ماتيرا جنوبي إيطاليا كانت عاصمة الثقافة الأوروبية للعام الماضي، ويشار إلى أن تلك المدينة التاريخية ازدهارا في السنوات الأخيرة وأصبحت وجهة سياحية هامة في البلاد.