عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمازون تتعرض للانتقاد بسبب تصوير مسلسل "الصيادون" للهولوكوست

محادثة
معسكر أوشفيتز
معسكر أوشفيتز   -   حقوق النشر  AP   -   Markus Schreiber
حجم النص Aa Aa

بعد أن تعرضت "أمازون" الشركة العملاقة لبيع التجزئة عبر الإنترنت إلى انتقادات واسعة بسبب ببيع كتب تنشر دعاية معادية للسامية، الآن تتعرض إلى انتقادات جديدة على خلفية مسلسلها الجديد، "هانترز" أو "الصيادون".

وهو عمل درامي من عشر حلقات يتطرق لقصة فريق من الصيادين النازيين يعيشون في الخفاء في أمريكا خلال السبعينيات، ويقرر أحد الناجين من معتقل أوشفيتز، يجسد دوره آل باتشينو، باقتفاء أثرهم.

المسلسل اتُهم بالإساءة لليهود من خلال المبالغة في تصوير مشاهد خيالية عن فظائع الهولوكوست، المشهد الذي أثار الضجة يُظهر رقعة شطرنج بيادُقها من البشر، ويتم قنصهم في باحة مخيم أوشفيتز.

مؤسسة، أوشفيتز ميموريال الخيرية، التي تدير الموقع التاريخي للمخيم سيء السمعة، اعتبرت أن صانعي المسلسل قاموا بـ "اختراع لعبة مزيفة من الشطرنج الإنساني"، ووصفت ذلك بأنه "حماقة خطيرة".

وأضافت المؤسسة في تغريدة على تويتر: "اختراع لعبة وهمية من الشطرنج البشري ليس فقط حماقة ورسومات كاريكاتورية خطيرة، بل إنه يفتح الباب لإنكار الحقيقة في المستقبل. يجب أن نكرم الضحايا من خلال توخي الدقة الواقعية".

اختراع لعبة وهمية من الشطرنج البشري ليس فقط حماقة ورسومات كاريكاتورية خطيرة، بل إنه يفتح الباب لإنكار الحقيقة في المستقبل. يجب أن نكرم الضحايا من خلال الحفاظ على الدقة الواقعية

يرى بعض الناشطين اليهود، مثل كارين بولاك، الرئيسة التنفيذية لصندوق الهولوكوست التعليمي، أن مثل هذه الأعمال الخيالية يمكن أن تعزز إنكار الهولوكوست بسبب المبالغة في الخيال. بولاك اعتبرت أن حماية ذكرى الهولوكوست يمثل على ضرورة لأن "الناجين الباقين على القيد الحياة أصبحوا أقلية وهم هشون".

ديفيد ويل، منتج مسلسل هانتر، وهو حفيد سيدة نجت من الهولوكوست، أكد أن المشهد "مستوحى من حدث حقيقي"، مشير إلى أن العمل ليس عملا وثائقيا، ولم يدعِ صناعُه ذلك في أي وقت". أما عن خياره الفني في إضفاء طابع خيالي على الأحداث فيعود إلى عدم رغبته "تشويه معاناة أناس حقيقيين". وأوضح قائلا: "صحيح أن النازيين ارتكبوا أعمال تعذيب سادية ومتطرفة، بل وألعاب قاسية ضد ضحاياهم، لكنني لم أرغب بإظهار تلك الأفعال الصادمة".

وختم بالقول إن :"السؤال الفلسفي الأكبر هل يمكننا أن نروي قصصًا عن المحرقة بطريقة غير وثائقية؟ جوابي، أعتقد أننا نستطيع ويجب علينا أن نفعل ذلك."

بحسب المصادر التاريخية، فإن حولى 1.1 مليون شخص قد قتلوا في أوشفتتز، معظمهم كانوا من اليهود.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox