عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بعد قرار "تقييد الحركة" مواطن فرنسي يقطع مسافة 42 كيلومترا على شرفة منزله

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
شاهد: بعد قرار "تقييد الحركة" مواطن فرنسي يقطع مسافة 42 كيلومترا على شرفة منزله
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

خلال فترة تقييد الحركة وبقاء الفرنسيين في بيوتهم إلى غاية نهاية الشهر الجاري، وهو الإجراء الحكومي الذي تبنته فرنسا، توصل مواطن فرنسي يدعى إليشا نوشوموفيتش إلى طريقة تسمح له بممارسة الرياضة والقضاء على الوقت.

نوشوموفيتش، الذي يسكن في بالما بضاحية تولوز، شارك في ماراثونه الخاص وقطع مسافة 42.2 كيلومتر دون أن يغادر المنزل حيث قام بالركض على شرفة منزله التي يبلغ طولها 7 أمتار. واعتبر نوشوموفيتش هذه التجربة تحديًا جسديًا وعقليًا، وفي الصور التي نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتبر التحدي دعما لجميع عمال السلك الطبي الذين يقومون بعمل استثنائي.

وكالرياضيين الذين تجولوا داخل شقق ووهان أو راكبي الدراجات الذين وجدوا طرقًا لممارسة التدريبات في غرفهم الفندقية المغلقة في أبو ظبي، أراد نوشوموفيشس أن يُظهر للآخرين أنه من الممكن الحفاظ على لياقتهم رغم الإجراءات المشددة لاحتواء الفيروسات حول العالم.

وأوضح نوشوموفيتش أنه أراد تخفيف الضغوطات التي يعيشها حيث قال: "كان الأمر يتعلق بإطلاق القليل من التحدي المجنون وإضفاء القليل من الفكاهة من أجل تفادي الطابع الدرامي لحالة الحبس". لقد استغرق الأمر حوالي 7 ساعات.

نوشوموفيتش اصيب بالغثيان خلال ممارسته للرياضة، كما شعر بالقلق حيث اعتقد أنه يزعج جيرانه في الطابق السفلي بسبب ضجيج الذي يحدثه أثناء الركض. لكن يبدو أن الجيران كانوا متفهمين للغاية.

من الناحية العملية، لا تزال السلطات الفرنسية تسمح للناس بالخروج لممارسة بعض "الرياضات الفردية" مثل الجري، ويتطلب الأمر توقيع استمارة خروج خاصة يشرح فيها الشخص السبب. وقد تضاعف عدد العدائين في الشوارع الفرنسية في الأيام الأخيرة، مدفوعين باعتدال الطقس. وأثار خروج الفرنسيين دون أسباب قلق السلطات حيث يهدد ذلك جهود احتواء الفيروس.

وقال نوشوموفيتش: "إذا فكر الجميع بنفس الطريقة وفعلوا الشيء نفسه، فسوف نجد أنفسنا جميعًا في الخارج ولن يساعد ذلك في أي شيء، ولن يكون للرسالة التي نحتاجها للبقاء في المنزل أي تأثير".

نوشوموفيتش كان يتدرب للمشاركة في الماراثون، وقال "كنت بحاجة لأؤكد لنفسي أنه لا يزال بإمكاني الركض لمسافة 40 كيلومترًا مهما كانت الظروف"، مضيفا: "فكرت في أشياء كثيرة، ما الذي سيحدث عندما أرى أن العالم قد توقف، الرياضة والاقتصاد والمالية، لقد تعلمنا في التاريخ عن الحروب بين الأمم والرجال والأسلحة، لكن هذا شيء يتجاوزنا".