عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: شبح فيروس كورونا يثير مخاوف الصوماليين ويزيد من احتمالات معاناتهم

محادثة
euronews_icons_loading
امرأة صومالية تغسل يديها بالماء الصابون خلال حملة توعية حول فيروس كورونا. 19/03/2020
امرأة صومالية تغسل يديها بالماء الصابون خلال حملة توعية حول فيروس كورونا. 19/03/2020   -   حقوق النشر  Farah Abdi Warsameh/AP.
حجم النص Aa Aa

شبح مأساة جديدة يخيم على الصومال الذي تحفر معاناته عميقاً في الزمن.

عقود من الحرب الأهلية والاضطرابات أدت إلى تشريد مئات الآلاف. لم يكن ينقص هذه البلاد المنكوبة سوى وباء جديد يحصد أرواح الآلاف يومياً حول العالم.

في مخيم سيدكا للاجئين، يعيش بعض من أجبروا على الفرار بسبب المجاعة والحرب، إذا تفشي هناك فيروس كورونا المستجد، ستحل كارثة.

المساعدة الطبية بعيدة عن متناول سكان المخيم، ومعظم اللاجئين لا يستطيعون تحمل تكلفتها. أما إذا واجهوا مضاعفات، فلا يوجد بالتأكيد أجهزة تنفس صناعي.

حتى اللحظة لم تعلن الصومال عن عدد كبير من الإصابات، ثلاث حالات فقط، لكن العاملين في المجال الصحي يسابقون الزمن لتثقيف السكان حول النظافة الأساسية، وأساليب غسل اليدين.

يقول اللاجئون في مخيم سيدكا بمقديشو إنهم يخافون بشدة من عواقب انتشار الفيروس.

تقول حبيبة علي، نازحة وأم لستة أطفال: "خوفنا حقيقي. نحن عاجزون".

بعد أن فقدوا منازلهم ووظائفهم، فإن خطر العدوى جعل كثيرين يشعرون بالعجز والضعف.

ذكرت بعثة الامم المتحدة في الصومال إن متعاقداً معها كان من بين الثلاثة الذين أصيبوا بالفيروس.

وقالت وزارة الصحة إن المتعاقد كان في المجمع الدولي بمطار مقديشو، حيث يوجد دبلوماسيون وعمال إغاثة.

بالنسبة لمعظم الأشخاص، لا يسبب مرض (كوفيد-19) سوى أعراض طفيفة أو معتدلة، مثل الحمى والسعال.

بالنسبة للبعض، وخاصة كبار السن والذين يعانون من مشاكل صحية قائمة بالفعل، يمكن أن يسبب أعراضا أكثر حدة، كالالتهاب الرئوي.