عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قطاع الضيافة الفرنسي يحظى بمساعدة ماكرون من أجل الصمود وسط الوباء

محادثة
الرئيس إيمانويل ماكرون برفقة وزير الاقتصاد والمالية برونو لومير وعدد من الوزراء، من قصر الإليزيه خلال مؤتمر عبر الفيديو مع ممثلي الفنادق والمطاعم-باريس 24 أبريل 2020
الرئيس إيمانويل ماكرون برفقة وزير الاقتصاد والمالية برونو لومير وعدد من الوزراء، من قصر الإليزيه خلال مؤتمر عبر الفيديو مع ممثلي الفنادق والمطاعم-باريس 24 أبريل 2020   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

قطاع الضيافة من الإهتمامات اليومية للرئيس

تعهد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة باِتخاذ اجراءات تخص قطاع الضيافة الفرنسي المتضرر جراء انتشار وباء كورونا، فالمطاعم والفنادق والمقاهي وغيرها لا تعد من الركائز الأساسية للاقتصاد فحسب بل أيضا أسلوب حياة للفرنسيين.

واستضاف ماكرون لقاءً عبر دائرة فيديو في قصر الاليزيه شارك فيه ممثلون عن القطاع ووزراء في الحكومة لمناقشة الأزمة التي قد لا تنتهي بمجرد رفع فرنسا لاجراءات الإغلاق في 11 ايار/مايو.

وقال وزير الاقتصاد والمال برونو لومير إنه سيتم اتخاذ قرار في نهاية شهر أيار/مايو حول موعد إعادة فتح المقاهي والحانات والمطاعم في فرنسا، بعد أن ذكرت تقارير أنه قد يسمح لها بفتح ابوابها اعتبارا من 15 حزيران/يونيو.

ويطالب قطاع الضيافة الذي يوظف نحو مليون شخص في فرنسا بإعفاءات ضريبية لعام 2020 وإلغاء الإيجارات لمدة ستة أشهر وتغطية جزئية على الأقل للخسائر التشغيلية.

"الفيروس لا يحب أسلوب الحياة الفرنسي"

وقال ماكرون "الفيروس لا يحب أسلوب الحياة الفرنسي لأنه ينتشر بشكل رئيسي عن طريق الاتصال البشري"، في إشارة إلى حب الفرنسيين للتجمع في المقاهي والمطاعم الصاخبة في جميع فترات اليوم.

وأضاف الرئيس الفرنسي "على القطاع أن يعمل مع الحكومة بشأن مرحلة إعادة الفتح والاجراءات المتعلقة بها".

وشارك في الاجتماع الافتراضي ممثلين عن القطاع ورؤساء فنادق وطهاة فرنسيين مشهورين مثل فيليب اتشيبست وآلان دوكاسي وهيلين داروز وميشال سارانز.

وصرح ايتشيبيست لفرانس برس " الشيء الذي يقع على المحك الآن هو ضمان بقاء جميع المؤسسات، من مطاعم الكريب إلى تلك التي تحمل نجوم ميشلان الثلاث".

وتعهد لومير بعد الاجتماع بمنح القطاع مزيدا من الدعم ومضاعفة المساعدات للمؤسسات التي تعاني من مصاعب وأيضا توسعة الإنتساب إلى صناديق التضامن، لكنه سيعلم نهاية الشهر المقبل فقط متى يمكن البدء بإعادة الفتح.

وقال "إن الوضع المالي صعب للغاية" بالنسبة إلى المتضررين، مضيفا "إنها صدمة نفسية لا يمكن الاستهانة بها ل246 ألف مطعم في فرنسا".

وتابع "سوف نكون معهم عندما يعيدون فتح مؤسساتهم وفي الأشهر التي تلي ذلك".

وتعمّ فرنسا الكثير من التكهنات المتعلقة بإجراءات رفع الإغلاق اعتبارا من 11 أيار/مايو ، مع تزايد المؤشرات على بدء انحسار الوباء أخيرا، لكن دون أن تكون هناك تفاصيل واضحة ووافية حول الخطوات لتحقيق ذلك.