عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الفاتيكان يوقف وسيطا إيطاليا في قضية صفقة عقارية في لندن

محادثة
بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان   -   حقوق النشر  HANDOUT/vatican media
حجم النص Aa Aa

أعلن الفاتيكان في بيان أن سلطاته القضائية أوقفت الجمعة رجل أعمال إيطاليا كان يتولى دور الوسيط عن الكرسي الرسولي لحيازة مبنى فاخر في لندن.

وقد أوقف جانلويجي تورتسي بعدما استجوبه النائب العام في محكمة الفاتيكان في إطار تحقيق انطلق صيف العام الماضي بشأن صفقة شراء غامضة لمبنى فاخر في حي سلون أفينيو في العاصمة البريطانية.

ويُشتبه بضلوع هذا الإيطالي في عمليات ابتزاز واختلاس أموال وتزوير مع أسباب مشددة للعقوبة وتبييض أموال.

ويواجه تورتسي الموقوف في مقر درك الفاتيكان، إمكان السجن حتى اثني عشر عاما وفق بيان الكرسي الرسولي.

ويدور التحقيق في شأن صفقة شراء مبنى في حي تشيلسي الراقي في لندن (17 ألف متر مربع جرى تحويلها إلى حوالى خمسين شقة فاخرة). وقد تصل القيمة الإجمالية لهذه الصفقة إلى مئتي مليون يورو وفق صحيفة إيطالية.

وقد حصلت مساهمة أولى في المشروع سنة 2014 عن طريق صندوق مالي من في لوكسمبورغ يديره رجل الأعمال الإيطالي رافايله مينتشونه الذي حقق في نهاية المطاف أرباحا طائلة.

وقد دفعت الإدارة المالية غير المربحة عن طريق سويسرا ولوكسمبورغ، بالفاتيكان بعد أربع سنوات إلى إنهاء هذه المشاركة عن طريق شراء المبنى البريطاني قبل أن تتنازل لاحقا عن الإدارة إلى خبير مالي آخر مقيم في لندن هو جانلويجي تورتسي، وفق عناصر من التحقيق نشرت العام الماضي.

وكان قضاء الفاتيكان قد صادر في الأول من تشرين الأول/أكتوبر وثائق من مكاتب السكرتير الكاردينالي لدولة الفاتيكان حيث يعمل المقربون من البابا، ومن هيئة الإعلام المالي وهي هيئة ناظمة مستقلة للقطاع المالي. وهذه الأحداث هي من التطورات القليلة في القضية التي أكدها الفاتيكان.

وأقيل خمسة أشخاص بينهم الرجل الثاني في هذه الهيئة المعنية بمكافحة تبييض الأموال ورجل دين "كتدبير احترازي" في إطار التحقيق، على ما كشفت مذكرة داخلية أصدرها درك الفاتيكان تحمل صورهم وأسماءهم. وقد انفصل البابا فرنسيس عن حارسه الشخصي قائد الدرك الفاتيكاني دومينيكو جاني.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أقر البابا فرنسيس في طائرة العودة من رحلة إلى تايلاند واليابان، في تصريحات صحافية بوجود "فضيحة" فساد في الفاتيكان. وقال "لقد قمنا بأمور غير مناسبة".