عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القاهرة والخرطوم تشددان على التوصل إلى "اتفاق ملزم" في قضية سد النهضة

Access to the comments محادثة
صورة أرشيفية لعملية بناء سد النهضة 2013
صورة أرشيفية لعملية بناء سد النهضة 2013   -   حقوق النشر  Elias Asmare/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أكدت مصر والسودان السبت في ختام زيارة قام بها رئيس الوزراء المصري للخرطوم أن المفاوضات هي "السبيل الأمثل" لحل قضية سد النهضة التي تثير خلافاً بين الدولتين وإثيوبيا، وشددا على ضرورة التوصل الى اتفاق ملزم.

وقال الجانبان في بيان تلاه فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام السوداني "إن المفاوضات هي السبيل الأمثل لحل قضية سد النهضة و(البلدان) يتطلعان لنجاح المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الافريقي".

وأضاف البيان "يرى الطرفان ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم يضمن حقوق ومصالح الدول الثلاث وفق اتفاق إعلان المبادئ الموقع في عام 2015 ومبادئ القانون الدولي، على أن يضمن آلية فاعلة وملزمة لتسوية النزاعات".

هذه الزيارة جاءت وسط توتر ناجم عن بناء أثيوبيا سدّ النهضة على نهر النيل الأزرق.

كانت الخرطوم طلبت الإثنين تأجيل المفاوضات بشأن السدّ لمدة أسبوع لإجراء مشاورات داخلية.

زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي هي الأولى له إلى الخرطوم منذ تشكيل الحكومة السودانية الانتقالية في 2019، وهدفت إلى "تعزيز أوجه التعاون بين البلدين"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، ورافقه فيها وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والموارد المائية والري، والصحة والسكان والتجارة والصناعة.

والتقى مدبولي رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو كل على حدة.

كما أجرى مباحثات مع نظيره السوداني عبد الله حمدوك.

سدّ النهضة الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق منذ 2011 أصبح مصدر توتر شديد بين أديس أبابا من جهة والقاهرة والخرطوم من جهة ثانية. ويتوقع أن يصبح هذا السد أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.

منذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء السدّ وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق. وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ أن نهر النيل يوفّر لها أكثر من 95% من احتياجاتها من مياه الري والشرب.