Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

بيلاروس تسحب اعتماد صحافيين أجانب مع استمرار المظاهرات المناهضة للوكاشنكو

شرطة بيلاروس أثناء مظاهرة نسائية في مينسك
شرطة بيلاروس أثناء مظاهرة نسائية في مينسك Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وقال المتحدث باسم الحكومة أناتولي غلاز إن القرار اتخذ بناء على توصية من وحدة مكافحة الإرهاب في البلاد. ولم يحدد عدد الصحافيين الذين شملهم هذا الإجراء، لكن وسائل إعلام أجنبية بينها "بي بي سي" و"راديو ليبرتي"، أفادت بسحب اعتماد العديد من صحافييها.

اعلان

دانت باريس  "الإجراءات القمعية" التي اتخذتها بيلاروس بحق صحافيين وإعلاميين أجانب.

وقامت السلطات البيلاروسية السبت بسحب اعتماد العديد من الصحافيين الأجانب بما في ذلك من وكالة فرانس برس، قبل تظاهرة جديدة احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة أناتولي غلاز إن القرار اتخذ بناء على توصية من وحدة مكافحة الإرهاب في البلاد. ولم يحدد عدد الصحافيين الذين شملهم هذا الإجراء، لكن وسائل إعلام أجنبية بينها "بي بي سي" و"راديو ليبرتي"، أفادت بسحب اعتماد العديد من صحافييها.

وقالت تاتيانا ميلنيشوك لفرانس برس "وزارة الخارجية البيلاروسية اتصلت بي وأبلغتني أنه تم إلغاء اعتمادي واعتماد أحد زملائي كمراسلين للبي بي سي. وطلبوا مني إعادة بطاقتي".

وقال متحدث باسم شبكة "بي بي سي"، "ندين بأشد العبارات هذا الخنق للصحافة المستقلة" داعياً السلطات البيلاروسية إلى "إلغاء قرارها" والسماح للصحافيين "بالقيام بعملهم".

كما نددت رئيسة إذاعة "راديو ليبرتي" في بيان بالقرار قائلة إن "سحب اعتماد صحافيينا بدون سبب أو تبرير هو إجراء يائس من حكومة استبدادية لخنق وسائل الإعلام المستقلة والسيطرة بلا هوادة على توفير معلومات موثوق بها في بيلاروس".

وقالت سفيتلانا تيخانوفسكا أبرز وجه في المعارضة إنها ترى في هذا القرار "دلالة جديدة على أن النظام في حالة إفلاس أخلاقي ولا يحاول التمسك بالسلطة إلا من خلال الخوف والترهيب".

أ ب
سفيتلانا تيخانوفسكاأ ب

وقالت السفارة الأميركية إنها "قلقة" من استهداف الصحافيين "بشكل مستمر" في بيلاروس، كما نددت بـ"حجب وسائل الإعلام المستقلة أو المعارضة" و"انقطاع الإنترنت" و"الاعتقالات التعسفية لمواطنين مسالمين".

ودعت مينسك إلى "ضبط النفس".

يواجه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو الذي يتولى السلطة منذ عام 1994حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ انتخابات 9 آب/أغسطس التي أعلن فيها فوزه الساحق بنحو 80% من الأصوات.

ونظمت المعارضة تظاهرتين كبيرتين هذا الشهر ودعت إلى احتجاج واسع النطاق الأحد.

وفرت سفيتلانا تيكانوفسكايا إلى ليتوانيا المجاورة بعد أن قالت إنها هزمت لوكاشنكو البالغ من العمر 65 عامًا ودعت إلى تنظيم احتجاجات.

ورفض الاتحاد الأوروبي نتائج الانتخابات الرئاسية وقال إنه يستعد لفرض عقوبات على كبار المسؤولين البيلاروسيين وحث لوكاشنكو على إجراء حوار مع المعارضة.

من جانبه، رفض لوكاشنكو تقديم أي تنازلات وندد بمؤامرة غربية لإسقاطه. وردت السلطات على التظاهرات بحملة أمنية عنيفة دانتها جماعات حقوقية ورؤساء غربيون.

وقتل ثلاثة اشخاص على الاقل وجرح المئات في اعمال العنف بينما اعتقل نحو سبعة آلاف. واعتقل العديد من الصحافيين العاملين في بيلاروس لفترات وجيزة منذ الانتخابات.

viber
شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

انتهاء المناقشات حول الدستور السوري في جنيف بلا نتيجة ملموسة

نائبة لروحاني تطالب النساء بلعب دور توعوي بعد جريمة مغتصب متسلسل هزت البلاد

مسيرات السخط الاجتماعي في الأرجنتين تطالب بالإفراج عن معتقلي خطة التقشف الجكومية