عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو مروع لقتل امرأة عارية من قبل مسلحين في موزمبيق ومنظمة العفو الدولية تدعو للتحقيق

محادثة
منطمة العفو الدولية تعدو إلى فتح تحقيق في الحادثة
منطمة العفو الدولية تعدو إلى فتح تحقيق في الحادثة   -   حقوق النشر  ADRIEN BARBIER/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي فيديو صادم لعملية إعدام امرأة في الشارع من قبل مسلحين في موزمبيق.

ويظهر في الفيديو مجموعة من المسلحين يرتدون بذلات عسكرية وهم يركضون وراء امرأة عارية على طريق عام، وعند الاقتراب منها يقوم فرد من المجموعة بضربها بعصا على الرأس وأنحاء متفرقة من جسمها وهي تصرخ قبل أن يقوم آخر بإشهار رشاشه وإطلاق النار عليها لمرات متعددة رغم سقوطها جثة هامدة.

وواصل أربعة جنود آخرين إمطار جثة المرأة بالرصاص قبل أن يعودوا ادراجهم تاركين الجثة ورائهم وكان شيئا لم يكن.

ووفق تحليل للفيديو قامت به منظمة العفو الدولية فإن المسلحين كانوا يتحدثون باللغة البرتغالية ويصرخون باتجاه المرأة "إنها من الشباب" في إشارة إلى حركة الشباب المسلحة" وبعد انتهاء عملية القتل صاحوا مرة أخرى "لقد قتلنا واحدة من الشباب"

الفيديو أحدث ردود فعل غاضبة من قبل ناشطين وحقوقيين على تويتر، الذين أرفق عدد منهم تغريداتهم بالفيديو الذي يتظمن لقطات مروعة.

منظمة العفو الدولية تطالب بالتحقيق

وقالت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، على موقعها الرسمي إن السلطات في موزمبيق يجب أن تبدأ على الفور تحقيقاً مستقلاً ونزيهاً في قتل امرأة عارية في مقاطعة كابو ديلجادو في موزمبيق.

وأفاد مدير منطقة شرق وجنوب أفريقيا بمنظمة العفو الدولية ديبروز موشينا أن "هذا الفيديو المروع هو مثال آخر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعمليات القتل بلا رحمة التي ترتكبها قوات الأمن الموزمبيقية في كابو ديلجادو".

و أضاف أن الحادثة تتوافق مع "النتائج التي توصلنا إليها مؤخرًا بشأن الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان والجرائم التي تحدث في المنطقة. وهو يظهر نمطا متكررا للجرائم التي ترتكبها القوات المسلحة الموزمبيقية".

الجيش يدين الحادثة ..لكن لا ينفي أو يؤكد

من جهته أدان الجيش الموزمبيقي الواقعة رغم أنه لم ينفي أو يؤكد تورط قواته في قتل المرأة وفق منظمة أمنستي.

وأدان جيش موزمبيق الأحداث التي تم تصويرها في الفيديو ودعا إلى إجراء تحقيق حول مصداقية.

ونشرت وزارة الدفاع في 14 سبتمبر / أيلول "تكرر قوات الدفاع والأمن أنها لا توافق على أي عمل همجي يثبت انتهاك حقوق الإنسان".

وأضافت إدارة الدفاع والأمن أنها "تعتبر الصور صادمة ومسيئة ومثيرة للاشمئزاز ومرعبة وقبل كل شيء مدانة".

وبحسب مصادر لأمنستي حول سبب قتل المسلحين للمرأة والذي وصفته المنظمة بالغريب هو "إلقائها تعويذة" عليهم ورفضها التعاون معهم خلال بحثهم عن متمردين.