عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: للمرة الأولى منذ عام 1939.. إحياء حفل ليلة رأس السنة في فيينا بدون جمهور

euronews_icons_loading
شاهد: للمرة الأولى منذ عام 1939..  إحياء حفل ليلة رأس السنة في فيينا بدون جمهور
حقوق النشر  euronews
بقلم:  Katharina Rabillon  & يورونيوز
حجم النص Aa Aa

للمرة الأولى منذ بدء إقامة هذا الحفل في العام 1939، أجبر فيروس كورونا الجديد وحالة الإغلاق الكلي الذي فرضته السلطات النمساوية للحد من استشراء الوباء القاتل، القائمين على إحياء ليلة رأس السنة الميلادية بطريقة افتراضية، وبغياب الجمهور.

"الموسيقى ليست مجرد مهنة ولكنها مهمة لجعل المجتمع أفضل" ... رسالة قوية أراد المايسترو الإيطالي ريكاردو موتي بعثها من خلال هذا الحفل الموسيقي.

إشعاع الأمل والتفاؤل

برقصات البولكا الشهيرة والفالس في قاعة "موسيكفيرين" للحفلات في فيينا، إحدى أفضل قاعات العروض الموسيقية في العالم، أرادت أوركسترا فيينا الفيلهارمونية إشاعة الأمل والتفاؤل.

هذا الحفل الاستثنائي الذي تم إحياؤه في قاعة فارغة، تم بثه إلى العالم أجمع.

وسمح لعشاق هذا الفن الرائع ولملايين من السكان الذين أجبروا على البقاء في منازلهم إلى الاستمتاع بأنغام عائلة شتراوس النمساوية ومعاصريها، والاحتفال والرقص.

يقول موتي هي "ليست موسيقى تدعو إلى التفاؤل فحسب، ولهذا السبب تحمل هذه الموسيقى هذا العام معان أكثر عمقًا"، ويتابع "لأن موسيقى شتراوس، هي موسيقى الفرح والسعادة وموسيقى الحزن والحنين".

وأعرب موتي عن سعادته لأنه وبحسب تعبيره "بإمكاننا أن نسلط الضوء على ملحنين آخرين عاشوا في الوقت الذي عاش فيه الأخوان شتراوس وكتبوا موسيقى متشابهة ولكنها مختلفة"، من بينهم المؤلف النمساوي فرانز فون سوبه الذي اشتهر بأوبريت "الشاعر والفلاح".

"خلال 50 عامًا، رأيت ثلاثة أجيال من أوركسترا فيينا الفيلهارمونية، ثلاثة أجيال. عندما بدأت في عام 1971، كان هناك بعض اللاعبين القدامى الذين لعبوا مع توسكانيني، ومع فورتوانجلر، وبرونو والتر، وغيرهم.

وأضاف "نبعث الفرح والأمل والسلام والأخوة والحب. الموسيقى ليست مجرد مهنة ولكنها مهمة لجعل المجتمع أفضل".