عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فريق نافالني يبحث مع الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مقربين من بوتين

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستمع إلى سؤال في بورم ليس ميموزاس، جنوب فرنسا.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستمع إلى سؤال في بورم ليس ميموزاس، جنوب فرنسا.   -   حقوق النشر  Gerard Julien/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أعلن فريق المعارض الروسي، أليكسي نافالني أنه بحث مع ممثلين أوروبيين احتمال فرض عقوبات تستهدف مسؤولين روساً كباراً في خطوة اعتبرتها موسكو "خيانة" فيما دعا الكرملين إلى اعتماد قانون جديد لمعاقبتهم.

ودعا فريق أبرز معارض للكرملين من جانب آخر إلى تجمعات دعما لنافالني في 14 شباط/فبراير عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت روسيا، وطلب الفريق من المشاركين الخروج إلى باحات أبنيتهم مع هاتف أو مصباح أو شمعة في اليد. فيما علقت الشرطة على الدعوة إلى تظاهرات أمام باحات المباني الأحد، قال الناطق باسم الكرملين إن الشرطة "لن تلعب لعبة القط والفأر" لكن "منتهكي القانون" سيعاقبون.

عقوبات محددة الأهداف

وقال ليونيد فولكوف، أحد أبرز مساعدي المعارض المسجون والذي غادر روسيا، مساء الاثنين على تلغرام إنه: "بحث مع ممثلين من دول الاتحاد الأوروبي رزمة عقوبات" محددة الأهداف ضد "الدائرة الأقرب والأكثر دعما" للرئيس فلاديمير بوتين. وأضاف فولكوف: "سنبحث ذلك كثيرا في المستقبل، في الأسابيع والأشهر المقبلة".

وأوضح أبرز مساعدي نافالني، أن هذه العقوبات ستستهدف خصوصا المقربين من السلطة مثل: رومان ابراموفيتش وعليشار عثمانوف ومقدم التلفزيون الموالي للكرملين فلاديمير سولوفيوف ومدير محطة "بيرفي كانال" كونستانتين ارنست والمصرفي أندري كوسيتن والمسؤول الحكومي الكبير السابق إيغور شوفالوف.

قد تستهدف هذه العقوبات أيضا نجل كل من الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف الذي يشغل ابنه منصب وزير الزراعة ومدير أجهزة الأمن ألكسندر بورتنيكوف الخاضعين أساسا لعقوبات.

وأكدت البعثة البولندية لدى الاتحاد الأوروبي على تويتر انعقاد اجتماع عبر الفيديو مع ليونيد فولكوف وفلاديمير اشوركوف وهو مساعد أيضا لنافالني. وقالت البعثة إن "الممثلين الدائمين للدول ال 27 إلى جانب سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأوكرانيا يبحثون الآن في هذه الاجراءات المقبلة".

وزارة الخارجية الروسية: "من وجهة نظر أخلاقية، هذه خيانة"

نددت موسكو بهذه المبادرة، ووصفتها الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا بأنها "خيانة". وقالت لشبكة روسيا 24: "لا يمكنني أن أفهم على الإطلاق كيف أن أشخاصا يتحدثون عن مستقبل روسيا يمكنهم الهرولة نحو أشخاص يعتبرون روسيا خصمهم". وأضافت لإذاعة "فيستي اف ام"، "من وجهة نظر أخلاقية، هذه خيانة".

من جهته اعتبر ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين أنه من المناسب سن تشريعات تعتبر الدعوات إلى فرض عقوبات ضد روسيا، "أعمالا إجرامية". وقال فياتشيسلاف فولودين، رئيس الدوما (مجلس النواب الروسي)، إن مشروع قانون في هذا الصدد يجري إعداده. وأضاف بيسكوف: "من الواضح أن مثل هذه المبادرة ستحظى بدعم واسع".

وتناقش فكرة قانون كهذا منذ الدعوة التي وجهها حلفاء نافالني إلى معاقبة 35 مسؤولا روسيا كبيرا، إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن. وتخضع روسيا أساسا لعقوبات غربية عدة خصوصا بعد ضم شبه جزيرة القرم في 2014 وتسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال في 2018.

موقف الاتحاد الأوروبي وتصعيد التوتر

وطالب الاتحاد الأوروبي عدة مرات، بالإفراج عن المعارض أليكسي نافالني المسجون منذ 17 كانون الثاني/يناير والذي حكم عليه بعد ذلك بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات. ويتهم الاتحاد موسكو أيضا، برفض التحقيق في عملية التسميم التي تعرض لها المعارض في آب/اغسطس، مما دفع بالأوروبيين إلى فرض عقوبات على عدة مسؤولين روس.

كذلك ندد الأوروبيون بقمع التظاهرات الموالية لنافالني في نهاية كانون الثاني/يناير ومطلع شباط/فبراير والتي أدت الى توقيف آلاف الأشخاص بعدما أكدت السلطات بأن التجمعات "غير مرخص لها" لا سيما بفعل انتشار الوباء.

وفي دليل على حجم التوتر الروسي الأوروبي، عمدت موسكو إلى طرد ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، الجمعة بتهمة المشاركة في تجمعات المعارضة. وشكل القرار صفعة سياسية أيضا، إذ تزامن مع وجود وزير خارجية الاتحاد الأوروبي في روسيا في ذلك اليوم.

viber

وردت الدول الثلاث المعنية بإعلان ثلاثة دبلوماسيين روس أشخاصا غير مرغوب فيهم، فيما يفكر الاتحاد الاوروبي، المنقسم داخليا حول هذه المسألة، بفرض عقوبات جديدة.

المصادر الإضافية • أ ب